
فيه شعور عام تكون لدى الناس
والحقيقة أني لاحظت ذلك من سنوات ،،
وهي أن هناك من شوه صورة الإسلام ، وهو يحاول الإصلاح
في كل شيء دخلوا !
تخيل أنك لا تستطيع آن تشعر بالامان في اي مكان عام مع زوجتك! امك!
غطي ! البسي!
شوهوا صورة الملتزمين
ضيقوا على الناس
--
صار الملتحى يحتاج إلى تزكية
وأن يثبت براءته
من الانتساب
إلى هؤلاء العينات !
---
أستحى أن يقال ملتزم
وهذا هو السبب
--
(قالوا أسود الفضيلة ،،قالوا)
هل تجبر الناس على مذهب واحد
وقت للصلاة واحد؟
فهم للاسلام واحد ؟
والمصيبة انهم يتجولون مع الشرطة - ويتاملون في النساء- ولا يحضرون الجماعة في وقتها-ويتعاملون بفوقية مع الناس
وبأساليب تمجها النفس السوية - وفي الأغلب الأعم وبثقافة سطحية
يندر أن تجدهم من خريجي الجامعات !
هل يكفي ؟
في المجتمعات المتقدمة بل حتى المتخلفة
لا تجد من يفرض عليك نمطا في اللباس أو السلوك
لأن الحرية الفردية حق إلهى ،،
ولأن الدين كله ،
كان سلاما ورحمة
---
هل هذه العينات
تندرج تحت الرحمة المهداة للعالمين ؟
أم أنك تستحى أن تدخل بيتك أحدهم ؟
تخيل الحوار :
"-شفنا جمس الهيئة عند بيتكم ..
سيكون الرد الطبيعي :سلامات ؟ وش صار؟"
صار وجودهم كوجود الشرطة أو الدفاع المدني
مرتبط بمصيبة أو حريق !
مع الفارق في انعدام التأهيل
لدى رجال الهيئة
--
أنت لا تحب رجل الهيئة - حقيقة !
اعترف !
فضلا عن أن تدع طفلك الصغير عنده!
لماذا ؟
أنت تنفر من مجرد وجوده بجانب عائلتك
من مجرد مظهره
لماذا؟
وتكتشف أن ذلك ليس خاصا بك
بل ترى ذلك في عيون أصحاب المحلات
(العطور - المجوهرات - الخ)
إن اقتحمها هؤلاء - حراس الفضيلة !
---
ولا إكراه في الدين
فكيف بالمعيشة أو اللباس أو الخيارات الشخصية ؟
---
ويزأر أحدهم في المجمعات ، ويرقع عليهاالصوت ويتهمها بأشياء لا يقولها عاقل :
وترى أن الجو قد توتر تماما
وصراخ على النساء ، والناس تتوقف لتتفرج على الضحية الجديدة
وقد أصابها حادث نفسي - رهيب
أكيد تكون وحدة مسكينة جديدة على البلد وعاداته !
كيف سيكون انطباعها ؟ هل ستحب الإسلام إن كانت غير مسلمة؟
أين الستر
أين الأسلوب الدعوي ؟
من أين تعلم هؤلاء كيف يخاطبون الناس ؟
من السجون ؟
----
هل لديهم تغذية راجعة؟
كيف سيقيسون أداءهم ؟
كيف سيحسنون ذلك ؟
---
والأولويات منعدمة لديهم تماما :
فأهل المخدرات يصولون ويجولون
ولهم أماكنهم المعروفة
ولم يتصد لهم غير حرس الحدود !
ليست المخدرات،، في خارطتهم الذهنية
بل إقلاق الناس
---
هذه المجموعات ذات الخلفيات المشكوكة :
ليست أولوياتهم خدمة البلد ، أو إصلاح الأوضاع الاقتصادية ، أو إيجاد مأوى للشباب بزواج وعمل
أو حتى الانشغال بعمل منتج ينفعهم أو البلد !
أولوياتهم كالتالي : الحجاب الكامل ، الفصل الكامل ، القعود الكامل للمرأة في المنزل ، ولو ماتت أحسن !
(قتل المرأة- قتل الفنون بأشكالها أو فرض الرقابة المزعجة :من موسيقى-أفلام-قنوات فضائية-انترنت- لوحات فنية - وتصوير-وانتهاء بالتدخل في كل شيء بدعوى أن الإسلام يدخل في كل شيء -قتل المخالفين في الرأي بأشكالهم المختلفة أو التحذير منهم ما أمكن :شيعة - علمانية - أقباط- أحزاب أخرى - مرورا بتجزئة المجتمع إلى طبقات وفرق صغيرة جدا-المقاطعة للمنتجات الغربية - وهجوما على مظاهر الانفتاح بأشكاله - وانتهاء بالتدخل في جميع أجزاء حياتك الخاصة وفرض أنماط معينة على الجميع أبيض أو أسود )
وليس ذلك مؤامرة منهم على المجتمع ، حاشا وكلا
ولكنها طريقة تفكير مزجت بقليل من قلة التجربة وبكثير من الانعزال المجتمعي
ماذا يقول هؤلاء لبعضهم إن خلو ؟
---
أين سماحة الإسلام منهم ؟
ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يزور اليهودي في بيته؟
هل يستطيع أحدهم أن يتكلم بخطاب إلى النصارى ، عفوا إلى المخالفين في الرأي ؟
بمن يقتدون إذا ؟
----
وهذا غيض من فيض : فمن رحم هذه المجموعات خرجت أحداث ١١-٩ والتي عانى العالم الاسلامي منها ودفع ثمنها أضعافا مضاعفة !
وقبلها كان العصر الذهبي :
كان الطلاب المسلمين في أمريكا يعيشون بسلام ،
لا يعانون من الاعتداءات
لم يكن هناك مساجين ملتزمين في أمريكا قبل ذلك ،،
كانت البعثات تتم بسهولة هناك ،
لا تمييز !
كانت الجاليات تعيش فترات ذهبية
كانت الأنشطة الإسلامية في أوجها والمؤسسات الدعوية تقوم بأدوار هامة خارج البلدان العربية
والتمويل سهل جدا
والتبرع للخارج غاية في السهولة
وكل مشغول بمصلحته
والدنيا ماشية !
والان انقلب الوضع بسبب مجاميع غير مسؤولة صغيرة التجربة والسن، مرت بتجربة دعوية منقوصة لم تكتمل ، نتيجة أفكار بدائية
لم تأخذ حقها من النقاش والتطبيق العلمي !
يعني كل القضية ما استوت !ولا حتى انطبخت صح !
الان
تعرفون الوضع جيدا
لا تستطيع أن تبعث الطلاب السعوديين إلى البلدان الغربية إلا بصعوبة
الأنشطة الإسلامية ماتت ،
مراكز تأثر تمويلها بشدة
دعوة توقفت
دعاة محترمين
وضعوا تحت المراقبة
منعوا من الخطابة
وضع بعضهم في السجون
كتبت عنهم التقارير
بدأ أتباعهم يقلون بشكل غريب
---
ومع كل هذه المؤشرات
لم يستوعبوا الوضع بعد !
لم يقوموا بالمراجعة لخط السير!
بل فهم كل ما سبق بشكل خاطئ
---
لم يستوعبوا أن وجودهم "خطر"
وأن أساليبهم التربوية "خطر"
وأن شحنهم للناس وتقسيمهم لفئات "خطر"
وأن مسألة السرية "خطر"
وأن دار الأرقم
كانت فترة استثنائية
---
والناس تؤثر الأسلوب الذكي ، العلني ، التشاركي،البريء
وهم يؤثرون الاسلوب العسكري ، السري، الفردي، الموجه
-----
وأن حلولهم مستوردة من بلدان مجاورة
وأنهم لا يفهمون في السياسة
ولا يفقهون شيئا في الاقتصاد
ولا يتقنون شيئا الدعوة
ولا يستطيعون تنقية الفكر
وليس فيهم كاتب واحد !
وأتحدى أن يثبت عكس ذلك
---
ويريدون أن يقودوا المجتمع
لأنهم يصلون ، ويحفظون القران ، وصالحين في أنفسهم ،
هيهات!
لم يبلغوا الحلم بعد ،،
----
ومن الخطورة أنهم لا يعلمون قدراتهم ،، ومعنى أعمالهم ،
وأن حلولهم ،،
قد تتحول في أي لحظة
كالمفاعل النووي السلمي
يمكن أن تجرى له تغييرات طفيفة
ويكون وبالا على البشرية
----
صاروا يرون أن العالم يهاجمهم
ويضيق عليهم
في التمويل
في الأنشطة
في الأذونات
في كل شيء !
فيزدادون تمسكا بالخطآ
اعتقادا أن هذا ابتلاء
وأن عليهم الصبر كما صبر الأنبياء
بل يرون أن الخطأ فيمن ينصحهم
أو يحاول تغيير أوضاعهم للأحسن
أو تعليمهم وتوجيههم
فيتهم بأنه علماني أو لاديني وضع ما شئت من القاموس
وكذلك القنوات ، والصحف ، والمواقع ، والكتاب ، ووسائل الإعلام بشكل عام
لأنها تبين أشياء لا ينبغي أن تعرض للناس
لأنها تغسل أدمغة الناس ضدهم !
شيء جديد لم يعهدوه في أبائهم الأولين
ولأنهم لا يستطيعون الاتيان بحلول
أو بدائل
فطفقوا يهاجمون العالم !
---
لأن النفس البشرية إذا رأت شيئا أحسن
فإنها تتوق له
ألا تتوق يوما أن تمشي في السوق ،،بحرية
وتخرج منه وتؤدي صلاتك ،، بحرية
أن تلبس ما تشاء ، بحرية
أن تقرأ ما تشاء ، وفي أي مكان
أن تشاهد ما تشاء من البرامج
أن تتحدث مع من تشاء !
أن تكون ما تشاء من العلاقات الاجتماعية والشبكات الالكترونية والجغرافية : مع الهندوس ، السيخ ، الأرثوذكس بالعالم كله
وأن تكون في مأمن من الاتهامات والملاحقة القانونية وغير القانونية في ذلك كله !
أن تشعر في ذلك كله بالبهجة !
أن تضحك بصوت عال !
ليس هذا خاصا بالعالم الغربي
هذه حقوق بشرية ،، أساسية
--
الحرية مسألة جوهرية
حارب من أجلها الأنبياء
--
لكن هؤلاء فهمهم منقوص للدين
كمن يأخذ "ويل للمصلين "
أخذوا الحدود ، بدون العدالة الاجتماعية
أخذوا التحريم ، ولم يعرفوا علته
ورموا بايات من القران
وأخذوا بايات أخرى
رموا الأمر بالتأمل
رموا الوعد وأخذوا بالوعيد
رموا التحاور
---
رموا العقل النقدي ، والمنهج القراني في التفكير
واتبعوا أقوال مشائخهم بغير ما تمحيص
بل إن بعضهم حتى الان ينكر أحدهم دوران الأرض !
ويتعلمون منه : العقيدة !
عجبا !
هم أصحاب الكهف
"لو اطلعت عليهم
لوليت منهم فرارا
ولملئت منهم رعبا"
---
ولا تقل صدق الله العظيم
لأنها بدعة !
ولا تصل على النبي مع اله
النبي فقط !
----
أضف إلى ذلك رمي أجزاء كبيرة من السنة
فيما يتعلق بالتعامل مع الاخرين
وأخذ مجموعة غير مترابطة فيما يتعلق بالمظهر
واعطوها الأولوية
--
دخلت امرأة النار في قطة حبستها
أليس هؤلاء في خطر
لحبسهم شعبا كاملا ؟
---
دعوا الناس تعمل ،، ودعوهم يمرون !
---
أليس هؤلاء الذين يلبسون الدين في كل شيء
هم الذين وقفوا معارضين لتعليم أمك وأختك؟
أليسوا هم من وقف سابقا:
معارضين للجرائد ؟
للراديو؟
التلفزيون؟
القنوات الفضائية؟
الانترنت؟
ولم يزالوا :
سفرك للخارج ؟
للسينما ؟
للجلسات الشعرية؟
للمسارح؟
للحفلات؟
للفن؟
هذا درس تاريخي بسيط
ليسوا هم المتدينين
لكنهم المحافظين - وهذا شيء طبيعي
والخطير
أنهم يلبسون الدين في كل شيء
وهذا شيء غير طبيعي أبدا
--
ببساطة
هم يقفوا ضد ارادتك للحرية
وضد رقابتك الذاتية على نفسك
--
يظنوك أيها الشاب : وحشا بالفطرة
ترتكب أعظم الموبقات إن تركوك وحيدا
ولهذا لا يتيحون لك أدنى فرصة
وهذا سوء الظن
وهو المنهى عنه
--
ما معنى الاختبار
إذا كان الاختبار غير متاح ؟
---
-----
اختم بحديث أبو حسين : أوباما:
But I do have an unyielding belief that all people yearn for certain things: the ability to speak your mind and have a say in how you are governed, confidence in the rule of law and the equal administration of justice, government that is transparent and doesn't steal from the people, the freedom to live as you choose. These are not just American ideas. They are human rights. And that is why we will support them everywhere.
"أنا مقتنع تماما أن كل الناس يتوقون لأشياء معينة : القدرة على التحدث بحرية ، أن تختار كيف يحكمونك ،
أن تثق في القضاء والعدالة ، الحكومة الشفافة التي لا تسرق من الناس ، أن تعيش حيث تريد ، هذه ليست أفكار أمريكية
هذه حقوق بشرية ولهذا سندعمها في كل مكان "
-----
سلام