طلاسم ،، و عيدية



صراخ
---
لي فترة وانا متوقف عن الكتابة
لا أدري لم توقفت ،،و لم عدت
لكن الكتابة ،، مشروع انتحاري
فيه تنكشف ،، تماما ..
ولهذا تكتب وبالصراخ
وتهدأ أكثر في أرض الواقع !
---
لا تغتر أبدا ،،
للمعلومية فقط ،،
انتاجك الحقيقي ،،
عندما لا تنتج ،
وتسترخي بين القفزات !

والفترة التي تبني فيها معلوماتك
أو تبني بها جسمك
ليست ٣ ساعات من الامتحان
ولا ٣ دقائق من الركض السريع
ولكنها هضم المعلومات ،،
واستعادة الجسم للراحة بعد الاصابة المقصودة

----

صراع الهوية :
لا أجد نفسي حيثما وضعتها ، لكني أجدها حيثما قررت أن تكون
لحظات ،،
ثم بعد ذلك ، يستولي الهم ،، وتمر الأوقات ، وينسيني الهم الأول الهم التالي ،،

التغيير جميل ،، لمن تعود على التكرار
لكن من تكون حياته تغيير ،، وينتقل من تغيير إلى صراع ، ويعود منه إلى اختبار اخر
وإذا مر عليه يومان متشابهان ،، استغرب !
بل في نفس اليوم يمر بمراحل نفسية مختلفة ،، وأطوار معقدة ،،

فهو تارة يشعر بالملل ،،وحيدا ،،
وفي الأخرى مع الأصدقاء  مستوحشا منهم ، ويقول في قرارة نفسه : متى ينتهى الاجتماع ؟ وأعود إلى  " الروقان "؟

يقول لنفسه ،، ذهبت هذه الساعة بلا مشروع
وفي المشروع ،، يتمتم بعدم نجاحه ..

يكره الصحبة ، لأنها شيء "اعتيادي" و "سواليف"
وفي باله أنه يريد الأفضل ،، وليس يتمشى مع "المهازل" ..

وتمر الليلة تتلوها الأخرى ،، وتتجمع الكتب على المكتبة
فليس هو أنهى كتابه
وليس هو استمتع بوقته

اصدر قرارا ،، في نفسه
على نفسه
أن يستمر ،، بما هو فيه ،

---
ما الحيلة في نفس ، لا تقنع بالموجود
وتستمرىء الشك ،، في كل ما هو سائد ؟

وما الحل في وضع مثالي ،، قررته في حالة "مثالية"
ثم تغيرت رغباتك
ولم يتغير وضعك ؟

تخيل ،، شخصا اشترى سيارة
ثم بعد الشراء ..
رأى سيارة أفضل ،،
فاستولى عليه الهم ..
المشكلة ليست في السيارة
وليست فيه
ولا في معرض السيارات

المشكلة ،، تكمن مظهريا :
في وجود الاختلال بين قدرته الشرائية - ورغباته !

وباطنا :
استيلاء الهمة على العمل ،
والتأثر على التأثير ،
وانطلاق التصور من الفراغ إلى أرض الواقع .

طلاسم !

وأقرب منه :  من سار على بوصلة ،،نحو الشمال ،،
ثم أصبحت البوصلة تدور وتدور ،، وهو ثابت !



بالمختصر :
طبيعة النفس ،،

تريد كل ممنوع عنها
طمعا ،، في المحصلة النهائية ، في سعادة أكبر  وممتلكات أكثر ، ولحظات أمتع
لكنها تكتشف ،، مع كل لحظة سعادة مؤقتة
أن تعاستها فورية ،،
وأنها تحفر لها ،، أعماقا جديدة
تراها في أعين المحيطين ،،
وفي كل انعكاس
وفي رحلة العودة !
----

وأن المتطلبات المختلفة ،، تحتاج مهارات حضورية ،، لا غيابية
فمن الغرائب أنه كلما زاد عدد أصدقاء الشات
قلوا على أرض الواقع

وكلما صرفت من وقتك في العوالم الافتراضية ،،
تأثرت بذلك عوالمك الحقيقية ،،
والعكس صحيح ،، إلى درجة ما ،،

----
وأغرب منه أنها تزول ،،بركعتين ،،
وايتين ،،
ما الذي جعل الشيء المتكرر
شفاءا للبلاء المتغير ؟

وكيف يفتح المفتاح الواحد ،،
ملايين الأقفال .. الموصدة بإحكام ؟

كيف يقتحم الضياء فجأة النفس ؟
وكيف يذهب عنها ، ،كما دخل !
----
ولدت ،، هنا في بيئة صحراوية
وعشت ،، مع مكيفات ،، صحراوية !

ولست أفهم المشاعر ، أو الولاء ، أو الحب
ولا أستوعب التضحيات ،
أو أستسيغ التملق ،،



إلا كما يعلق الأثر
على تل رملي
فلا الأثر يبقى
ولا التل كذلك !

----------

في الأسطر الماضية ،،
لم أتعجب من تعدد المكونات ،، وتشابك الروابط فقط ،،
ولكن أذهب عقلي  ، سرعة التبدل ،، والتحول ،، في النفس ،والمحيطين ، والأجواء
تتأمل في الشىء فتتعظ ،
ثم كأنك وكأنهم ،، أحلام !

---
كل عام وانتم ،، والماراثونات بخير :)

سلام










ما أصعب الحلال ،، قصة كتبتها قبل ٣ سنوات ونص








ما أصعب الحلال ..قصة مهيب رمزية!ولا قصيرة! (3 /99999….يتبع)
…….المكان:
الطائف .. مستشفى الأمراض العقلية .. شهار ..
-هاشم (وهو يفحط في السيب ماسك عربانة شاي): مدينة  مدينا مدييينااااااا.. ب5 ريال .. اركبوا ارحبوا .حي على الجهاد !. كمستكا .. بس ووو ميااووو!أوووووووو (صوت جعري "عرُّي")...
-المستشفى : إعلان عام : حالة الطوارىء كود أبيض ,, فورا ..
….
-الدكتور العلامة (حمدي): هدي هدي.. بص شوف ..  .. ده المدينة كلها إيرانيين ..بعدين حتى لو رحت مفيش سكن خلاص .. ده الحج أنتا عارف .. والله حنجيب القبة الخضراء عشانك ..بس نتفاهم .
-هاشم : صدقني .. أنا العاقل وكلهم مجانين .. يعني هذي قضية مبادئ ..يعني بالمصري :أنااااا عاوز المدينة كيف باروح هنولولووو؟
-حمدي (يخفي ابتسامته): أنا معاك على طول الخط .. كل اللي عندنا في عنبر 8 بيقولوا نفس الكلام ..
ده كل الناس تمر باحباطات وانفصامات ..أنا عاوز أعرف أنت كيف تطورت .. إلى ان وصلت هذا المستوى العالي من الإحساس العميق  .. هو إييييييش صار ؟ يعني ما عندكش فووولوووس ولا أبوك ماعطكش سيارة؟
-هاشم : هو لأ .. البابا انا عارفه .. هو من الليل بيقول مفيش فلوس  .. ثم لما بتكلمه الماما ولا ستو سعاد في الصبح .. أنت عارف الرجالة ..أنا كده شرا لي السيارة .. ولا كنت بأظل على الحمار الأسود بتاع حرس الحدود! ..معلش بس دا الواقع ..
-حمدي:طيب .. كمل ..
-هاشم : يوووووووه .. باروح المدينة ولا لأ ؟
-حمدي : طبعا طبعا .. أكيد .. بس لازم تقول لي أول .. يعني إحنا اتقفنا على الصراحة ..
-هاشم :
يروي  السالفة من (بس بس إلى .. طلعي برة ,,,براااااا) !
()هاشم مع البابا تحت جنح اللمبة الصفراء ..:
-هاشم : يعني بالهداوة .. شوي ..
-البابا:السفرة مرفوضة لأمرين الأول:ما فيش موني موني نايس  نايس..
والأمر الثاني : فيه موني لو بتروح الحيسااااااا!
_______
-بين ظلال النخيل :  .. والعائلة متجمعة ..
-(هاشم ) :  أعجب  كيف كان موسى مصرا ..بروح الشباب على أن يبلغ ما يريد ولو .. (وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا )
-النوري3: يوووه ..الله ..  شوفوا أخوي يبي يروح البحرين ! ..
-سعاد (تصطنع الغضب): هااااااااااااا.. طيب وش تبي هناك  ؟
-الدحمي (باهتمام كعادته.) : إييه هاشم .. فيه فلم جديد في البحرين لا يفوتك !.. تصور : قعدوا 300 سنة عشان يكتبون السيناريو .. و500 سنة عشان الإخراج ..ونال جائزة عشان الحرب البطيخية.. هناك .. اسمه .. (..)..
-البابا : ومنتدى التنمية لهم نشاط أتمنى أن تطلع عليه ..في شباط من تموز الأول ..سينعقد في المنامة وترا السكرتيرة (..) أرسلت ال..
-الماما (تسوي غيرانة): مين ؟؟
-سعاد (الإنذار المبكر اشتغل):في غزة وبلاطة ..في القدس وجنين .. ثوري ..ثوري ..ثوري ..(تتلهى بسعدون وتحرك يديه ..)
هاشم (يمسك رأسه): لاااااااااااا…
يصرخ (يزاعق):
يعني .. الكلام .. تكلمنا . .والقصص ألفنا... والدبلوماسية .. جربناها وكل أنواع المقاطعة والمفاصلة والاستعلاء  ..و حتى الشعر .. قرضناه كالجرذان ووريناه العالم كلها وطلعناه من حلوقنا  ..  ولسه العالم ما تفهم بالعربي .. حتى بالقران .. لو سمعوني أقول "رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" يقولون .. طيب .. وش المشكلة ..قم ترزق الله ..
لو قلت "وجاءته إحداهما تمشي على استحياء" يقولون : خله يشوف الثانية .. يمكن ..يغير !
ولو قالت هي لأبوها "إن خير من استأجرت" قالوا :كل هذا عشان كم خروف .. خلي أخوش الصغير يرعى الغنم ..
حشا لو جدار كان ..

-البابا (يهدي): تبي؟ روح! .. أنا أبوي .. يعني ما ساعدني عشان أسافر ..
-هاشم(ثوري 3) : الجد الله يرحمه ما كان عنده شاليه ونخل و وووأراضي ..بعدين انت ما شاء الله يعني تعطي (..) وتسلف (...) ..ولما يصير دوري (...) هااااااااااا ؟؟؟ وباقي لسه 3 سنوات  تبن وبرسيم  ونص عشان ,, وشكلها حتطول أكثر ! أنا الغلطان أني أدخل كلية القر ..اختار يا تفرط فيني .. يا تفرط بأرض في ( وادي لبن )! ثم ..
-العائلة (تقاطع) :عيب يا واد .. لا لالا لا تكلم أبوك  كذا .. هذا أبوك وتعب عليك ثم ..
..
..
*((طراااخ) *(هاشم يتلقى ( رنة قلم) على الخد الأيسر (أصابع الزمن لا تمحى!)***..
…(لحظة صمت) ..
(نعمة (دور ملائم جدا ): يعني ما تفهم ؟"وقضى ربك ألا .. وبالوالدين إحسانا"
-هاشم (يتحسس خده): هذا عقوق بالعكس ..
(نعمة) :يا ألله .. الله يخليك .. وبعدين ..  ما تسلم ولا تاكل معنا شي.. حشا لو كنا يهود!" لا يحل لامرئ أن .." ولك شهرين مسوي فيها ..

-هاشم :*(يستعبر ويغادر المكان) *والذي نفس هاشم بيده ..لو وضعوا الشمس في يم..
..
..
(صوت انفجار)
_________
…………..
…..
..
..وكذا وصلت هنا .. يا دكتور ..ولسه الحدوته ماخلصتش ..
-حمدي : أنا يعني باحترمك .. لكن … المدينة بالذات ! .. الناس الحين ما بتروح المدينة .. لازم أنت تقدر الناس .. والعيلة مش عاوزاها .. وترى الفووولوووس يعني شغلة .. مش زي سلامون عليكم .. أنتا ماشي عكس التيار لييه ؟
-هاشم(يسوي مصري) :انا الحين ما باحترمكش .. أنتا أخصائي إقتصادي ولا طبيب نفسي ؟ هي واحدة من تنتين .. وأنا بأكره الكدب .. هي حماس لما بيقولو :: اعترفي بإسرائيل ونعطيكي المساعدات .. أنتا شايفهم بيعملوها ؟..
أنا باعترف بالحيساااااا لما تعترف حماس بإسرائيل .. ..
-حمدي: لاءا لأ .. ما تخليش البابا زي أمريكا .. ولا العيلة زي إسرائيل ..  أنت لازم تلعبها صح ..
-هاشم (يحس أنه خالد مشعل) :يعني كيف؟؟
-حمدي : أنا باطلعك من المستشفى شهرين بس .. بص لازم تسوي……. .. . …قبل الساعة 12 حتى ما تتحول سندريلا إلى ضفدع!
____________________
..يتبع ..

لماذا تفعل الخير ؟

أعشق التساؤلات





وأقدر بشدة من يسأل 
ويكسر حاجز الصمت
--
لماذا تفعل الخير بأشكاله ؟
ما الذي يجعلك تخرج البطانية من الدلاوب
لتغطي قريبك النائم ؟
 ---
ما الذي جعل النبي صلى الله عليه وسلم يبتسم
عندما جذبه الأعرابي ؟
---
والمتصدق ، والمعلم ، والمجاهد ،والصائم القائم

هل رأوا الجنة ؟
ما الذي يصبرهم على أنماط من المجاهدة عجيبة ؟

  ---
دائما كان يزرع فينا ،، سو كذا عشان فلان
ادرس عشان لما يسألونك
بالملخص : عشان تنفع الاخرين 
---
لكنهم عليهم بشكل متواز تماما
أن يقولوا لك أن هذا كله ،،لك
وفعلك الخير ،و التطوع ، والتعليم
وصبرك على مجالس ونقاشات لا تنتهي
وذهابك وعودتك

لك***
في الدنيا والاخرة
لنفسيتك حتى لا تسأم
ولوقتك حتى لا يمر بنمط واحد
ولفكرك حتى لا ينحصر بجدران المستشفى
ولعلاقاتك حتى تتنوع
---
وأهم من ذلك كله
أن لا تقدم على رب العالمين
بالشهادة الجامعية فقط
---
من غرائب الأشياء:

اواخرها
فأقصى المتع ، تنتهي بأنواع من الإحباط
وإذا سلم منها المرء
أصابته الحسرة على الوقت
كما تصيبه الحسرة على المال الضائع في أسهم خاسرة

وأما الأشياء الثقيلة
والكريهة
فانتهاؤها ،، يمثل راحة عجيبة وانشراحا
بغض النظر عن الوقت المبذول

وهذا شيء مركوز بالهرمونات
فالمخ لا يتحمل سعادة دائمة
ولا شقاءا دائما
بل هو في حالة متحولة
فور ما تشبع حاسة
تطالب الأخرى بحقها
وعندما يبكي المرء
فإنه يمهد لفترة من السعادة
وعندما يغيب عن الحاضرين بالضحك
فإن مقابلها فترة من التعاسة مع النفس

ومعنى هذا الهراء كله

أن ركعتين في الليل
ودمعتين
تضحكك سائر اليوم
فهي لك
أولا ،، وأخيرا

سلام


كلام عن الانحطاط




---
أحدهم يحاورني - وش صار ليه تركتهم ؟
أنا- يعني فيه أشياء كثيرة وملاحظات أشوفها غلط
هو- كذا المنحطين دايما
أنا- (مرحلة من الغضب) : المنحط هو الذي يوهب العقل هبة من الله ، ثم يعطلها
هذا هو المنحط !
---

تكون في فترات من حياتك على مفترق طرق ،،
إما أن تنحني للعاصفة أو تقف ضدها
والذكاء
أن تقف ضد العاصفة المناسبة
وأن لا تنكسر ،،
مهما كانت الظروف

وأن ترمي البذرة
وتنساها

---
يعني نسوا من جامعة الملك عبد الله كل شيء
واهملوا ارتباطاتها العالمية
والتقنية والمناهج
وركزوا على قضية المسابح ،، والاختلاط
وأخذ الشثري يهاجم الجامعة
وهنا يتبين وجود صراع :
رسمي - رسمي
أو بين الوطاويط والمتنفذين

عجبا
ألا يكفي أن البلد ليس فيها منافذ للشباب
أبدا !
فلينقرض الشباب من الأساس ،،

سأقول لكم ماذا سيكون ، ستتحول هذه البلد مع أهوية الانفتاح إلى مجموعة "كومباوندات" "جامعة الملك عبد الله" "أرامكو" ،، إلخ مليئة بالتحرر والعلم من الداخل والكل يريد أن يدخل ،،

وإلى مجموعات من الغوغاء والأشرار
الذين يكسرون ويخربون بشكل همجي
خارجا ،
والمشحونين جنسيا - وفكريا - وعاطفيا
---
يعني إلى متى يستمر هذا الخطاب
كل العالم غلط
إحنا الصح
إحنا على القران والسنة !

ويظل هؤلاء يواجهون المتاعب مع أولادهم
وأسرهم
بسبب بسيط

أنهم يعاكسون الطبيعة البشرية ،،
والفطرة

والسبب الاخر
أنهم في طبيعة التكوين
تربوا على مبدأ -- ولم يكمل لهم المشوار
اسمه - الأمر بالمعروف ،،والنهي عن المنكر

لكنهم للأسف ،، لم يعرفوا المعروف ولا المنكر لانغلاقهم الشديد
ومنع دعاتهم من السفر
واتخاذهم رؤوسا عميانا فعليا !

يعيشون في عصر من اليوتوبيا الحالمة
إذا نظر أحدهم إلى جامعة

فإنه لا يرى إلا امرأة ،، حرم منها بدعوى الدين
فلماذا يحظى بها غيره ؟

لا يرى إلا سنوات من عمره في سجن الدعوة
قضاها بين التماسيح أمثاله
ويريد أن يحظى الجميع بتجربة مدرسته
ولو باللف والدوران
ولي أعناق النصوص الشرعية

لا يرى الجامعة إلا فرصة
لتجنيد أكبر عدد من الشباب في مجموعته
وتحت إمرته !

ولديه لهم ما لا ينتهى من الأنشطة والجواذب
والمراحل ، والرتب ، والأوامر
لكنها تحمل نقطة ضعف خطيرة

أنها ،، تتلاشى
مع رائحة عطر نسائي
تنسل من أقرب غرفة !


ولو انفتحوا على العالم
لعلموا المعروف من نشر العلم ، والشفافية ، ومؤسسات المجتمع المدني ،وفنون المداراة
وتقبل الاخر ، والحوار على كل المستويات ، ،والقبول بوسائل التغيير طويلة المدى

ولعلموا المنكر من الحزبية ، والرشاوى ، والوسائط، وسوء الظن بالناس
والتامر السرى ، والتنظيمات المسلحة !
والشكل المنفر .

يبدأ الواحد منهم يومه
بالتنكيد على أهله
والتصكير على أخته
وتكسير الدش
واثارة الجدل اللا منتهى

وينتهي ذلك اليوم
بالقنوت!
بالدعاء على النصارى و اليهود والمجوس والشيعة
وذلك الجار الفاسق
وشحن العواطف
والتباكي على أحوال المسلمين
مع مجموعات من الشباب
التقطهم من أقرب جامعة أو مدرسة


وتمر السنون ،، بلا هدف
وتكبر لحيته
ويكبر اعتداده بنفسه
ويكثر أتباعه
ويصبح ما يحركه ويثير اهتمامه
مختلف تماما عن الاخرين

تصبح متعته إثارة الرعب بين "الفساق" بمظهره
بلحيته الطويله وثوبه القصير
ورأسه الحليقة
التي يحرص على إظهارها
بسبب العمرات المتتابعة
وبحديثه الذي ينطلق كالمدفع
وبنظرات الشباب الغض له
وبتقديمهم له في كل شيء
وسؤالهم عن كل صغيرة وكبيرة
---

ويدور في الأسواق بالبشت ،،كالوطواط تماما
خرج من أقرب كهف
عفوا ، جمس أحمر من الداخل
مليء بالأشرطة الرخيصة بلا أغطية
والفصفص المتناثر

ويبتعد الناس عنه كالمغناطيس المتنافر
والغريب
أنه يستمتع بذلك
وبالبحث عن الأخطاء على شتى أنواعها عقدية - شكلية - عباية - مكياج -ذهب ،،إلخ
وبصرخات الرعب من النساء اللواتي يتعرضن لصدمات نفسية عنيفة
وبسبهم له بصوتهن الحاد ، وتجمع الناس ،
وينظر من حيث لا يلتبس بالنظر
ويحاورها وعينه في الأرض
ومخه يمتلئ بأنواع الخيالات
وأذنه تستمع بسماع صوتها الغريب ونبراته المرتعشة
فذلك يثير فيه مشاعر مختلطة !
ولله الحمد ، استمتع بالجو البارد
وبدعوات الأخيار له
وبالنهي عن المنكر !

صراحة ،، الناس بقي فيهم خير ، يقول لنفسه

يعود إلى الاستراحة
ويجمع الشباب جمعا عسكريا
ويبدأ الحوار عن مشاكل المجتمع
بأمثلة حية
وأصحابه تتسع أعينهم
رويدا رويدا !

وليس أحد منهم يسأل نفسه
كيف عرف هذا ،، ذلك !
----
هم أصحاب الكهف
لو اطلعت عليهم
وعلمت ما في دواخلهم
لوليت منهم فرارا
ولملئت منهم رعبا
----

حتى في الحرم
أقدس الأماكن
قاموا بالفصل !

وأن لو تأقلم بعض الأفراد معهم
لبعض الوقت
فالقدرة الاستيعابية تتغير



بقى كلمة داود الشريان في الحياة
من يعلق الجرس ؟
----


هارد لك يا المنتخب




بعد الهزيمة المدوية وخروج المنتخب

أما ان لنا

أن نحترم ،، عقولنا
وأوقاتنا
وأعصابنا

أهذا فريق عالمي ؟
تصرف عليه الملايين ؟

رسالة وحيدة :
ــــ
قاطعوا المنتخب السعودي :)
ــــ
إلى أن يقدموا شيئا
يوصف بأنه أداء .
--
قلة حيا !

عندما استلمت ملفي :)

هذا المقال يحكي
قصتي اليوم
عندما استلمت ملفي ،،
---
توجهت للجامعة الغالية ،، وبعد مرمطة شديدة وتنقل بين جميع أقسامها تقريبا
لأجل إخلاء الطرف ،، كما يقولون
وأماكن أول مرة في حياتي أراها
وكل مكان يحتاج توقيع ،، وختم !
الأمن والسلامة - المكتبة - المغسلة - جميع أقسام الدراسة - تسليم البيجر -البطاقات- شؤون الخريجين- الرواتب (الله أكبر)
السلف - جميع الدورات -لم يبق إلا توقيع عميد الحارة !

وبعد تجميع جميع التوقيعات صارت الورقة هذه من أغلى ما أملك ! فهي تحتوي أنواع المعاناة
وسلمتها ،، واستلمت ملفي ،

ونظرت فإذا هي شهادة الثانوية العامة
وصدمت !
وكأنني ركبت في قطار عالي السرعة
وكأن شريط الذكريات يمر أمامي
احمل الامال الكبيرة والملف الأخضر العلاقي
واستقبلنا طلاب الامتياز وطمنونا
وترحيب رئيس قسم وظائف الأعضاء ، ومحاضرات عبد القادر في الدم ، وأول مرة استلمنا فيها درجات مادة الأدوية
وأول مرة دخلنا فيها المشرحة ووضعنا أيدينا على الجثث المتناثرة ، كيف بعدها صرنا نلتقط الصور التذكارية مع الأشلاء بلا تحفظ
وعندما يفجعك الدكتور بانتقاد شديد للتاريخ المرضي ، أو لطريقة فحصي البلهاء
والبروجتكر الذي يتعطل ومن يصلحه ، والمحاضرات اخر النهار بعد الغداء ،
وأكوام ضخمة من المذكرات عند مراكز التصوير ، وتسريبات اسئلة وغش محترم ،
وصراعات محمومة على طلاب معينين ، وتيارات متناحرة ، ودكاترة متحيزين
وساعات متناثرة فوق الكتب ، وليال تنسى فيها وضعك الاجتماعي تماما ، واختبارات متلاحقة اسبوعية
واختبارات الأوسكي وكلمة : مووووف ، وساعات قلبك تدق ،،
ثم جاءت سنة الامتياز
وعندها كنا نفحص على المرضى ، وأول مرة نضع أصابعنا في (<<<>>>) ،
وكذلك أنواع الأنابيب التي ندخلها في المريض من فوق ومن تحت ،ودورات الأطفال والصراخ وغثاء الحرس ،
والجراحة وأيام من الانهاك عجيبة في العسكري ، حتى أخرج من المستشفى راميا البيجر ناسيا مكان السيارة
وأيام من التفكير العصيب في العناية المركزة ومعادلات السوائل والأملاح في الجسم ، مرورا بدورة النساء والولادة
والاهتمام بالمنظر والهندام ، والفحص السريري العجيب الذي ينسيك اليوم الذي كنت فيه :)
حتى يحين وقت خروج الروح من الروح والصدمة الشعورية وقتها ،
وانتهاء باعلان الوفاة في قسم الطوارئ بعد حالة حادث مفاجئ والبدء بالتنفس الاصطناعي والانعاش القلبي الرئوي
وأنت تعلم يقينا أنه لن يعيش لكنك في قسم الطوارئ وكل ساعة من المناوبة تحكي قصة غريبة
لا تستطيع أن ترويها لأنك منهك تماما من القصص الماضية أو مشغول البال بالمريض الجديد ومتابعة التحاليل
ومتنقلا كالخادم بين الأدوار تحمل نتائج فحص أو تطالب استشاريا مهملا بالحضور بشكل غير مباشر
وتلفون ، وبياجر ، وخصومات ومصالحات ، ومصالح !
ولحظات تسمر واستمتاع أمام الشاشات ، مع أناس قمة في الخبرة وتشخيص المرض ، تحسبهم سحرة
من النظرة الأولى للصورة يعرف ما العلة ويقترح الحل !
ونصائح العشرات تدوي في ذهني ، وأناس أذكرهم بمواقف
وأناس لم يسجلوا أي هدف في الذاكرة الشعورية لي أو لزملائي ،لا أدري ما كانت مشكلاتهم !

كل هذه الخواطر تدور في ذهني وأكاد اصرخ من الاستمتاع باللحظة
ويقطع على خواطري صوت السكرتير الأشيب في القاعة :
٧- سنوات ، كأنها أمس أليس كذلك ؟
-نظرت إلى شيبة رأسه وكتمت تعليقي ، وقلت له في سرحان : نعم كأنها أمس
قال لي من بجواره : الحق وخذ الوثيقة قبل أن يؤذن الظهر
- لملمت أوراقي المتناثرة ، وشهادات غريبة الشكل ، وأخذت وثيقة التخرج
وتمت ولله الحمد
٧ سنوات
بعجرها وبجرها
كغمضة عين ،

كيف تقرأ الجريدة ؟







هذا الموضوع طالما خالجني ،

لأنني لم أتعلم بعد كيف أقرأ الجريدة ، وكل يوم أشعر أن حرفا قد انكشف .
ولكني أصل إلي قمة السعادة عندما أتوقع الخبر ، فأجده . فاعلم أن الاستنتاج كان صحيحا وأن العملية الحسابية مكتملة الموازين .

قراءة الجريدة :

ليس معناه من الأمام للخلف أو من الكاريكاتير للأحداث ، أو من يرمي القسم الرياضي ، أو من يرمي الجريدة كلها أصلا .

تعريفي :

الجريدة تعتبر نوع من الخرائط ،، ولهذا كانت الصورة أعلاه .
خريطة ل:

لتوزيع القوى ، واجتماعات من الإشارات المتقاطعة ، ورسائل من جهات إلى أخرى ، قليل من يفهمها
لكنها تقرع المقصود بقوة .

ماذا تقرأ في الجريدة :

١-التحركات :


وجود المراسل في مكان ما ليس لحدث متواتر : يعطيك إشارة أولية ، لماذا أرسل وكيف التغطية للحدث ومن الأطراف المستفيدة من نشره.

ومنها تحركات المبعوثين : فمعرفتك للشخص يوحي لك بالمعني المرسل به أولا ! وليس الخطاب الرسمي
هل هو من الصقور أم الحمائم ؟ تاريخه السياسي ؟ المكان المرسل له والأشخاص و الاجتماعات التي حضرها كلها تبوح لك بما يكاد الرجل أن يخفيه . ولا يستطيع فالعالم الان مكشوف ،

ولكن إنما يظهر الشيء لوجود قوة واعية تريد كشفه للناس ويخفى الشيء لعدم وجودها .

اجتماع الرجال من طبقات سياسية-دبلوماسية مختلفة والمتزامنة مع أحداث لها تأثير أو تغير في موازين القوى (أسلحة - تحولات اقتصادية )
يؤشر لك بمزيد من البحث والتحري ودرجة أعلى من التشكك في البواطن .

٢-التوقيت :

وهو متزامن ومرتبط بالتحركات بشكل لصيق ، وتلقي كل مرحلة بظلالها على التكوين النفسي للفرق ،
وتزامن الأخبار عن موضوع واحد ، ومقالات الكتاب عن موضوع واحد كذلك توحي لك بالاهتمام بتشكيل رأي عام في قضية معينة ،
وليس هذا بريئا على الاطلاق ، بل تقرأه كتوجه للصحيفة يندمج مع القرارات الموجهة إليها ومع حاملي الأسهم فيها سواء كانت أسهما مالية أو شعبية أو رسمية .
كون البلد الفلاني أطلقت صاروخا ، فهذه رسالة !وإلا فالصاروخ جاهز من فترة طويلة ،الرسالة يفهمها القائم على مركز القوة في البلد المقابل ، وتجدها تتزامن مع اتفاقية سلام في مجموعة دول مقابلة ،

فالرسالة لابد لها من رد على نفس المستوى .

وكون المبعوث السياسي في بلد ما قد قبل التعاون مع العدو وخفف لهجته كثيرا وأتى بالعجائب من التزلف ،قد ترتبك لموقفه معزولا ، ولكنك تفهم إذا قرأت الخبر المجاور : تزامنا مع زيارة مبعوث أمريكي : و ذلك في دائرة الصراع أمر ضروري جدا ، حتي لا يخسر ورقته مقابل العدو في فترة هدنة ، وهكذا !

عليك أن تبحث عن الرد فإن وجدته فاعلم أنك قرأت الخبر بشكل صحيح ومكتمل .

فقد تستغرب اختلاف موقف قطر مع إسرائيل عن دول المنطقة ، وبالنقيض تشدد الجانب السوداني مثلا !
فمن الحماقة أن تتهم الساسة في قطر بالتزلف ، أو تمدح الساسة السودانيين لثباتهم على المبدأ ،
وهي كلها جائزة سياسيا وفي إطار الصراع ، فالسودان تخسر الكثير عندما تهادن وتعقد اتفاقيات ، ومصر تخسر الكثير عندما تعادي جارتها ، وقطر تأخذ بعدا استراتيجيا بقاعدة عسكرية ،والكويت لا تلعب عندما تعيد انتخاب مجلس الأمة ، والرادار التشيكي يسقط طائرة شبح أمريكية ثم يأتي الرد بشكل اقتصادي ، ويخفى عنك أخبارا أخرى .

وحماقة الفرد لا تلغي أن وراءه جيشا من المفكرين ، والساسة ، والقادة الميدانيين ترى أثرهم ولو بشكل طفيف .

٣-كثافة التغطية : فالتغطية الزائدة عن الحد ، والناقصة عن الحد ، توحي لك بنوع من الصراع : فتجد أن الخبر الفلاني دائما عند الجريدة الفلانية (صلات) ، وأن الخبر الاخر وتحركات مسؤولين معه قد تمت تعميته بمهرجان محلي أو ألعاب قوى عالمية .

٤-الاختراقات : فوجود خبر (حصري) عن تيار معين ، أو كشف لنزاع مع تيار اخر مما يكون العادة فيه السكوت أو السرية يفضح الكثير من الأمور بشكل عجيب ، بل وتغرق في المعلومات أحيانا مما يكفيك لفترات طويلة عن الساحة الفلانية ، لأن طبيعة الأحداث أنها موجية تتصاعد ثم تهدأ .ويمكنك الرحيل إلى حين !

٥-الصور : فالخبر لا يعطيك الخلاصة ، لكنك باستخلاص الصور تفهم جزءا من التركيبة الكبيرة للحدث .
ظهور المقصود بجانب الحدث يوحي لك باندماجه فيه وكونه قد لعب دورا في تكوين الخبر .

ما الذي تهمله :
١-النزاعات الشخصية الواضحة ، وأمور النوادي الرياضية والأدبية فهي لا طائل منها حاليا
وكذلك الإثارة الإعلامية وأخبار الممثلين ، فهي معزولة تماما وتقرأ كذلك بل تشتت الاهتمام ومنها التابلويد كذلك .
فعندما يعادي الشخص الاخر ويذكره بالاسم يامكانك أن تهمل المقال كله تماما . فهو للبيع العلني الرخيص .

الان الخطوة التالية : علمت ماذا تهتم أو ماذا تقرأ ، الأمر التالي :
كيف تقرأ ؟

كما أسلفت لك ، فمجموعة الإشارات قد لا يفهمها إلا المقصود بها ، ولكنك تبسط الأمر على نفسك إن قسمتها إلى ملفات :
تتابع أشخاصا لاعبين ، في سعيهم لقضايا ! يعاكسون فيها أفرادا في سعيهم لقضايا تخدم ملفات أخرى !
ومنها تكون تفريعاتك وتكوينك للصورة ،

تبدآ قراءتك للجريدة من الخبر التلفزيوني وهو شيء مقتضب وجاذب أو مثير .

تكون منه تصورا مبدئيا ، تشع منه فراغات كثيرة وتساؤلات عن الروابط المحتملة ، فتبحث عن الأشخاص المعنين بمقالاتهم أو صلاتهم فتجدهم فتعلم أنك في عين العاصفة وأنك قد وصلت . فتضيف هذا إلى الملف عن الموضوع الفلاني .
فيتكون الإرشيف متميزا ، حتى إذا قابلت أحدهم فإنك (تسدحه) بسؤال واحد في الصميم .

فالمحررون ، ومن وراءهم بشر ،ولابد أن تظهر اهتماماتهم واتجاهاتهم بل ومقالاتهم بشكل متناسب مع خلفياتهم وروابطهم الاجتماعية والسياسية ، وتخطئ عندما تعزل كل شيء ، وتطفئ عقلك ، وتفتح الجريدة ، وتقرأ الخبر الأول ، ثم تنتقل إلى ما بعده . ولم تشغل خيالك ولو بالقليل .

كل الأخبار موجودة لديك ، مع التحليلات ، ومع النقد ، ومع الصحافيين البارزين ، والعناوين البراقة ، والصغار الذين ينطون في كل زاوية !
وكذلك الدعاة المستهلكين ، والناس الذين بلغوا أوجهم ولم يستطيعوا التحرر من نجاحاتهم ،

ارم بهم عرض الحائط ،
وخذ الطبقة السفلى والماورائيات
خذ الدوافع
التوجهات العامة
صراعات بين مجاميع ،
استشرافات ودراسات استراتيجية ،

خذ عقلك
خذ ما جهزت به من رؤية لبواطن الأمور
وابصم على صحتك
وعلى أمانتك
والنفخة الإلهية التي أودعت بين تلافيفك

وانف ما شئت من الخزعبلات
واضحك على ما شئت من الأخبار
بل استلق على ظهرك
واستخدم بعض المقالات كمنشفة لكرامتك ومضيعة وقتك .

وأكاد أبصم وأحلف
أن استنتاجاتك صحيحة وعين الصواب
إن اقتنعت بها ،، أنت .

تحياتي لك
وللماراثون الفكري الذي مررت به
حتى وصلت إلى ،، هنا

سلام




صدمة ثقافية ، وأصحاب الشعور البيضاء


إذا عدت والعود أحمد
،،،
من مطار كوالا ، إلى المنامة
كأني رجعت بالزمن إلى الوراء
ثم في مطار الرياض
كأن الزمن توقف !
ونحن ننتظر العفش
لا تستطيع أن تتوقف عن المقارنة
بين دقيقتين وبين ،، زمن لا محدود : تتنظر فيه حقيبتك

بين الخضرة ، والماء ، والتصميم المعماري الراقي ، والتوزيع الذكي للمساحات
وبين الغبار الذي يلفحك فور نزولك
ومكعبات الاسمنت المتناثرة
وأصوات المكيفات الصدئة !
وكل ذلك يصرخ فيك ،
مذكرا لك : احذر !
كلامك الان محسوب
وحركتك تحت المراقبة

تفتح جوالك : فتفاجآ أن : لا خدمة
تتصل : فتسمع الرد الالي الغبي ،
للفواتير اضغط ١
لل،،،
تبا لهم
همهم الفواتير !
واخدم نفسك .

تتوقف حقيبتك عند التفتيش
فيسألونك : هل فيها دربيل ؟
تبا لهم
لا يعرفون الفرق بين الدربيل
والعدسة !

هنا : تحتاج واسطة لكل شيء !
هناك : وجود الواسطة يثير الشبهات حول الأداء

تتعلم هناك : بالضغط الاسموزي
كيف تقف في الطابور ،من ناحية
وكيف يتحرك الطابور بسرعة ، من ناحية أخرى !
لابد من التوازن .

--------
ما الذي رفع من قدر هؤلاء
وحط من قدر ،، أولئك ؟

ومما يثير العجب أيضا
أن البعض لم يكتف بالصدمة الثقافية لنفسه
بل يريد أن يفرض بيئته على الكل
حيث لا تجمع الصلاة ، ولا يجوز الخروج بدون إذن ! والبرنامج واضح ،،
وينسى أنه في أرض الله الواسعة
حيث لا مذهب واحد
ولا اجتهاد مفكر واحد
ولا قطر واحد
--
واخر العجب
العجاب
اكتشفنا أثناء استعراض تاريخي
من رئيس الفيما
وموثق بالصور
أن جميع القيادات بلا استثناء
اكتست شعورهم باللون الأبيض
وصار الشباب في عمر أحفادهم
ليت هذا فقط
ليتهم اكتفوا بمناصب شرفية !
لكنهم لا يستطيعون الذهاب ،، ببساطة
بل يحاربون باستبسال شديد
عن موروثاتهم
وتجاربهم الصدئة
مع الجوالة
(اجمع يا ولد ،، وكأننا في منطقة عسكرية لا مجمع عالمي !)
وعقوبات الضغط ، والبطة ، ومشية الضفادع !
ويكررونها كل مرة

وتمر السنوات
بنفس البرنامج
١١ سنة !

وتراهم يعقدون جلسات استحضار أرواح

ليتذكرون عبق الماضي
من تجارب الجندية القديمة
واخوتهم الباقيين على العهد ،، الأبيض !

ويتحسرون على الجيل القادم

ومدى انحلاله ! وضعف الانضباط !

عملتهم قديمة

لا تصلح للتعامل البشري ،
يخرجون كل سنة مرة
مع عائلاتهم أحيانا
وهذا أهون
وأحيانا يتفرغون
اسبوعا كاملا
لينتقدوا
ويضعوا الحواجز
أمام
من يعمل طوال السنة !

هم أصحاب الكهف
لو اطلعت عليهم
لوليت منهم فرارا
ولملئت منهم رعبا !

يا ترى هل تشيخ وتموت هذه المؤسسة
أم تتغير وتفسح المجال بتواضع
للقادمين ؟

تحياتي

للشباب
ولأصحاب الرقيم

سلام


الاتصالات الإماراتية تزود أجهزة البلاك بيري ببرامج تنصت


السلام عليكم



يبدو أن شغل التجسس على البلاك بيري صعب مع اجراءات الحماية التي تضعها الشركة الأم ريم

المهم

قامت شركة الاتصالات بعمل تحديث للسوفت وير لجميع المشتركين تبين أنه برنامج تنصت ، ومشكلته أنه يزيد من استهلاك البطارية ويقلل أداء الجهاز (لم يكن مصمما لذلك الأمر)

هذه فضيحة كبيرة أتوقع أن لا تجدها في الجرائد

السؤال الان : ماذا عن الاتصالات السعودية وموبايلي ؟