الأربعاء، يوليو 15، 2009

الاتصالات الإماراتية تزود أجهزة البلاك بيري ببرامج تنصت


السلام عليكم



يبدو أن شغل التجسس على البلاك بيري صعب مع اجراءات الحماية التي تضعها الشركة الأم ريم

المهم

قامت شركة الاتصالات بعمل تحديث للسوفت وير لجميع المشتركين تبين أنه برنامج تنصت ، ومشكلته أنه يزيد من استهلاك البطارية ويقلل أداء الجهاز (لم يكن مصمما لذلك الأمر)

هذه فضيحة كبيرة أتوقع أن لا تجدها في الجرائد

السؤال الان : ماذا عن الاتصالات السعودية وموبايلي ؟


الخميس، يونيو 18، 2009

ثورة .. في وجه الثورة

كم تأتي الأيام بالعجائب ،

لكنها سنة التدافع ، التي لولاها لفسدت الأرض ،

وها نحن نرى : ثورة في وجه الثورة

أو ثورة خضراء في وجه الباسيدج الإيراني .

والناس كما ذكرت انفا : بالذات التي نالت حظا من الثقافة أدركت أن لها "حقوقا"
وأن التزوير مبغوض في الأرض والسماء
وكأني أراها كرة من الثلج تتدحرج ببطء ، لتقضي على الملالي الذين طالما "مصوا" أموال المساكين بغير حق

وأن الثورة الإيرانية لم تجلب لهم غير الشقاء ، والمقاطعة الاقتصادية ، والعزلة الدولية !
وأنها حولت مسارهم من صاعد إلى نازل ،،

الناس المتعلمة في طهران تدرك هذا جيدا ،
ولكن حظهم من الأصوات حقيقة ، منقوص
لأن تأييد نجاد موجود في القرى والأرياف ،،

ليس هذا التغيير قريبا ،
لكنه حتمي ،

لم يعد أحد بامكانه كبت الحقائق لفترات طويلة ،
وليس هناك شيء بمعزل عن الاختراق ،
والعالم يتجه نحو بحيرة كبيرة

مجرد خواطر

الثلاثاء، يونيو 09، 2009

الناس طفشت من جد - وأنا منهم - من الهيئة وأضرابهم !


فيه شعور عام تكون لدى الناس

والحقيقة أني لاحظت ذلك من سنوات ،،

وهي أن هناك من شوه صورة الإسلام ، وهو يحاول الإصلاح

في كل شيء دخلوا !

تخيل أنك لا تستطيع آن تشعر بالامان في اي مكان عام مع زوجتك! امك!
غطي ! البسي!

شوهوا صورة الملتزمين
ضيقوا على الناس
--
صار الملتحى يحتاج إلى تزكية
وأن يثبت براءته
من الانتساب
إلى هؤلاء العينات !
---
أستحى أن يقال ملتزم
وهذا هو السبب
--
(قالوا أسود الفضيلة ،،قالوا)

هل تجبر الناس على مذهب واحد
وقت للصلاة واحد؟
فهم للاسلام واحد ؟
والمصيبة انهم يتجولون مع الشرطة - ويتاملون في النساء- ولا يحضرون الجماعة في وقتها-ويتعاملون بفوقية مع الناس
وبأساليب تمجها النفس السوية - وفي الأغلب الأعم وبثقافة سطحية
يندر أن تجدهم من خريجي الجامعات !
هل يكفي ؟

في المجتمعات المتقدمة بل حتى المتخلفة
لا تجد من يفرض عليك نمطا في اللباس أو السلوك
لأن الحرية الفردية حق إلهى ،،
ولأن الدين كله ،
كان سلاما ورحمة
---

هل هذه العينات
تندرج تحت الرحمة المهداة للعالمين ؟
أم أنك تستحى أن تدخل بيتك أحدهم ؟

تخيل الحوار :

"-شفنا جمس الهيئة عند بيتكم ..
سيكون الرد الطبيعي :سلامات ؟ وش صار؟"

صار وجودهم كوجود الشرطة أو الدفاع المدني
مرتبط بمصيبة أو حريق !

مع الفارق في انعدام التأهيل
لدى رجال الهيئة
--
أنت لا تحب رجل الهيئة - حقيقة !
اعترف !
فضلا عن أن تدع طفلك الصغير عنده!

لماذا ؟

أنت تنفر من مجرد وجوده بجانب عائلتك
من مجرد مظهره

لماذا؟
وتكتشف أن ذلك ليس خاصا بك
بل ترى ذلك في عيون أصحاب المحلات
(العطور - المجوهرات - الخ)
إن اقتحمها هؤلاء - حراس الفضيلة !
---
ولا إكراه في الدين
فكيف بالمعيشة أو اللباس أو الخيارات الشخصية ؟
---
ويزأر أحدهم في المجمعات ، ويرقع عليهاالصوت ويتهمها بأشياء لا يقولها عاقل :
وترى أن الجو قد توتر تماما
وصراخ على النساء ، والناس تتوقف لتتفرج على الضحية الجديدة
وقد أصابها حادث نفسي - رهيب
أكيد تكون وحدة مسكينة جديدة على البلد وعاداته !
كيف سيكون انطباعها ؟ هل ستحب الإسلام إن كانت غير مسلمة؟
أين الستر
أين الأسلوب الدعوي ؟
من أين تعلم هؤلاء كيف يخاطبون الناس ؟
من السجون ؟
----
هل لديهم تغذية راجعة؟
كيف سيقيسون أداءهم ؟
كيف سيحسنون ذلك ؟
---
والأولويات منعدمة لديهم تماما :
فأهل المخدرات يصولون ويجولون
ولهم أماكنهم المعروفة
ولم يتصد لهم غير حرس الحدود !
ليست المخدرات،، في خارطتهم الذهنية
بل إقلاق الناس
---
هذه المجموعات ذات الخلفيات المشكوكة :
ليست أولوياتهم خدمة البلد ، أو إصلاح الأوضاع الاقتصادية ، أو إيجاد مأوى للشباب بزواج وعمل
أو حتى الانشغال بعمل منتج ينفعهم أو البلد !

أولوياتهم كالتالي : الحجاب الكامل ، الفصل الكامل ، القعود الكامل للمرأة في المنزل ، ولو ماتت أحسن !
(قتل المرأة- قتل الفنون بأشكالها أو فرض الرقابة المزعجة :من موسيقى-أفلام-قنوات فضائية-انترنت- لوحات فنية - وتصوير-وانتهاء بالتدخل في كل شيء بدعوى أن الإسلام يدخل في كل شيء -قتل المخالفين في الرأي بأشكالهم المختلفة أو التحذير منهم ما أمكن :شيعة - علمانية - أقباط- أحزاب أخرى - مرورا بتجزئة المجتمع إلى طبقات وفرق صغيرة جدا-المقاطعة للمنتجات الغربية - وهجوما على مظاهر الانفتاح بأشكاله - وانتهاء بالتدخل في جميع أجزاء حياتك الخاصة وفرض أنماط معينة على الجميع أبيض أو أسود )
وليس ذلك مؤامرة منهم على المجتمع ، حاشا وكلا
ولكنها طريقة تفكير مزجت بقليل من قلة التجربة وبكثير من الانعزال المجتمعي
ماذا يقول هؤلاء لبعضهم إن خلو ؟

---
أين سماحة الإسلام منهم ؟
ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يزور اليهودي في بيته؟
هل يستطيع أحدهم أن يتكلم بخطاب إلى النصارى ، عفوا إلى المخالفين في الرأي ؟
بمن يقتدون إذا ؟
----
وهذا غيض من فيض : فمن رحم هذه المجموعات خرجت أحداث ١١-٩ والتي عانى العالم الاسلامي منها ودفع ثمنها أضعافا مضاعفة !
وقبلها كان العصر الذهبي :

كان الطلاب المسلمين في أمريكا يعيشون بسلام ،
لا يعانون من الاعتداءات
لم يكن هناك مساجين ملتزمين في أمريكا قبل ذلك ،،
كانت البعثات تتم بسهولة هناك ،
لا تمييز !
كانت الجاليات تعيش فترات ذهبية
كانت الأنشطة الإسلامية في أوجها والمؤسسات الدعوية تقوم بأدوار هامة خارج البلدان العربية
والتمويل سهل جدا
والتبرع للخارج غاية في السهولة
وكل مشغول بمصلحته
والدنيا ماشية !

والان انقلب الوضع بسبب مجاميع غير مسؤولة صغيرة التجربة والسن، مرت بتجربة دعوية منقوصة لم تكتمل ، نتيجة أفكار بدائية
لم تأخذ حقها من النقاش والتطبيق العلمي !
يعني كل القضية ما استوت !ولا حتى انطبخت صح !

الان
تعرفون الوضع جيدا

لا تستطيع أن تبعث الطلاب السعوديين إلى البلدان الغربية إلا بصعوبة
الأنشطة الإسلامية ماتت ،
مراكز تأثر تمويلها بشدة
دعوة توقفت

دعاة محترمين
وضعوا تحت المراقبة
منعوا من الخطابة
وضع بعضهم في السجون
كتبت عنهم التقارير
بدأ أتباعهم يقلون بشكل غريب

---
ومع كل هذه المؤشرات
لم يستوعبوا الوضع بعد !
لم يقوموا بالمراجعة لخط السير!
بل فهم كل ما سبق بشكل خاطئ
---
لم يستوعبوا أن وجودهم "خطر"
وأن أساليبهم التربوية "خطر"
وأن شحنهم للناس وتقسيمهم لفئات "خطر"
وأن مسألة السرية "خطر"
وأن دار الأرقم
كانت فترة استثنائية

---

والناس تؤثر الأسلوب الذكي ، العلني ، التشاركي،البريء
وهم يؤثرون الاسلوب العسكري ، السري، الفردي، الموجه

-----
وأن حلولهم مستوردة من بلدان مجاورة
وأنهم لا يفهمون في السياسة
ولا يفقهون شيئا في الاقتصاد
ولا يتقنون شيئا الدعوة
ولا يستطيعون تنقية الفكر
وليس فيهم كاتب واحد !
وأتحدى أن يثبت عكس ذلك
---
ويريدون أن يقودوا المجتمع
لأنهم يصلون ، ويحفظون القران ، وصالحين في أنفسهم ،
هيهات!
لم يبلغوا الحلم بعد ،،
----
ومن الخطورة أنهم لا يعلمون قدراتهم ،، ومعنى أعمالهم ،
وأن حلولهم ،،
قد تتحول في أي لحظة

كالمفاعل النووي السلمي

يمكن أن تجرى له تغييرات طفيفة
ويكون وبالا على البشرية

----
صاروا يرون أن العالم يهاجمهم
ويضيق عليهم

في التمويل
في الأنشطة
في الأذونات
في كل شيء !

فيزدادون تمسكا بالخطآ
اعتقادا أن هذا ابتلاء
وأن عليهم الصبر كما صبر الأنبياء
بل يرون أن الخطأ فيمن ينصحهم
أو يحاول تغيير أوضاعهم للأحسن
أو تعليمهم وتوجيههم
فيتهم بأنه علماني أو لاديني وضع ما شئت من القاموس
وكذلك القنوات ، والصحف ، والمواقع ، والكتاب ، ووسائل الإعلام بشكل عام
لأنها تبين أشياء لا ينبغي أن تعرض للناس
لأنها تغسل أدمغة الناس ضدهم !
شيء جديد لم يعهدوه في أبائهم الأولين
ولأنهم لا يستطيعون الاتيان بحلول
أو بدائل
فطفقوا يهاجمون العالم !
---
لأن النفس البشرية إذا رأت شيئا أحسن
فإنها تتوق له

ألا تتوق يوما أن تمشي في السوق ،،بحرية
وتخرج منه وتؤدي صلاتك ،، بحرية
أن تلبس ما تشاء ، بحرية
أن تقرأ ما تشاء ، وفي أي مكان
أن تشاهد ما تشاء من البرامج
أن تتحدث مع من تشاء !
أن تكون ما تشاء من العلاقات الاجتماعية والشبكات الالكترونية والجغرافية : مع الهندوس ، السيخ ، الأرثوذكس بالعالم كله
وأن تكون في مأمن من الاتهامات والملاحقة القانونية وغير القانونية في ذلك كله !
أن تشعر في ذلك كله بالبهجة !
أن تضحك بصوت عال !

ليس هذا خاصا بالعالم الغربي
هذه حقوق بشرية ،، أساسية
--
الحرية مسألة جوهرية
حارب من أجلها الأنبياء
--
لكن هؤلاء فهمهم منقوص للدين
كمن يأخذ "ويل للمصلين "
أخذوا الحدود ، بدون العدالة الاجتماعية
أخذوا التحريم ، ولم يعرفوا علته
ورموا بايات من القران
وأخذوا بايات أخرى
رموا الأمر بالتأمل
رموا الوعد وأخذوا بالوعيد
رموا التحاور
---
رموا العقل النقدي ، والمنهج القراني في التفكير
واتبعوا أقوال مشائخهم بغير ما تمحيص
بل إن بعضهم حتى الان ينكر أحدهم دوران الأرض !
ويتعلمون منه : العقيدة !
عجبا !
هم أصحاب الكهف
"لو اطلعت عليهم
لوليت منهم فرارا
ولملئت منهم رعبا"
---
ولا تقل صدق الله العظيم
لأنها بدعة !
ولا تصل على النبي مع اله
النبي فقط !
----
أضف إلى ذلك رمي أجزاء كبيرة من السنة
فيما يتعلق بالتعامل مع الاخرين
وأخذ مجموعة غير مترابطة فيما يتعلق بالمظهر
واعطوها الأولوية
--
دخلت امرأة النار في قطة حبستها
أليس هؤلاء في خطر
لحبسهم شعبا كاملا ؟
---
دعوا الناس تعمل ،، ودعوهم يمرون !
---
أليس هؤلاء الذين يلبسون الدين في كل شيء
هم الذين وقفوا معارضين لتعليم أمك وأختك؟
أليسوا هم من وقف سابقا:
معارضين للجرائد ؟
للراديو؟
التلفزيون؟
القنوات الفضائية؟
الانترنت؟
ولم يزالوا :

سفرك للخارج ؟
للسينما ؟
للجلسات الشعرية؟
للمسارح؟
للحفلات؟
للفن؟

هذا درس تاريخي بسيط
ليسوا هم المتدينين
لكنهم المحافظين - وهذا شيء طبيعي
والخطير
أنهم يلبسون الدين في كل شيء
وهذا شيء غير طبيعي أبدا


--

ببساطة
هم يقفوا ضد ارادتك للحرية
وضد رقابتك الذاتية على نفسك
--

يظنوك أيها الشاب : وحشا بالفطرة
ترتكب أعظم الموبقات إن تركوك وحيدا
ولهذا لا يتيحون لك أدنى فرصة
وهذا سوء الظن
وهو المنهى عنه

--

ما معنى الاختبار
إذا كان الاختبار غير متاح ؟

---


-----
اختم بحديث أبو حسين : أوباما:

But I do have an unyielding belief that all people yearn for certain things: the ability to speak your mind and have a say in how you are governed, confidence in the rule of law and the equal administration of justice, government that is transparent and doesn't steal from the people, the freedom to live as you choose. These are not just American ideas. They are human rights. And that is why we will support them everywhere.

"أنا مقتنع تماما أن كل الناس يتوقون لأشياء معينة : القدرة على التحدث بحرية ، أن تختار كيف يحكمونك ،
أن تثق في القضاء والعدالة ، الحكومة الشفافة التي لا تسرق من الناس ، أن تعيش حيث تريد ، هذه ليست أفكار أمريكية
هذه حقوق بشرية ولهذا سندعمها في كل مكان "
-----

سلام

السبت، مايو 23، 2009

Testing blogging by blackberry

This is just a test drive for mobile blogging . Don't take this seriously
هذه تجربة للتأليف خلال الانتظار في المستشفى كمراجع
، طبعا عشان تطبيق الشهر القادم ، التخصصي طلبوا اجراء التطعيمات كاملة
مثل hep b ,vzab,anti hcv,hbsAG ,rubella

ومع كل الكتابة اتلقى لم اتلق ازل انتظر ، كم يشعر المراجعين بالاحباط ،
أتوقع انه لو قام كل مدير بزيارة دائرته كمراجع ، ستتغير نظرته كليا؛

سيكتشف من هم الأكفاء من موظفيه ومن المتمسحين ، من يخدم الناس أكثر ،

سيشعر بكل دقيقة تمر من وقته، يمر عليه المرضى والمعاقين ، ويختلط بأهل الدرن ، يشعر بألم كرسي الانتظار في مؤخرته ؛)

هل سيسحب رقما وينتظر؟ أم ترى الموظف سيدهن سيوره؟

وعندما يعود ، ترى في عينيه نظرة اخرى ،
ولا تتأتى معالجة قضايا الناس إلا بمعاناة مسبقة ، أو بفهم مجتمعي وثقافة مترابطة ، لا تدع للاستثناءات سبيلا ،

مجرد شخص يدخل في الطابور من الامام ، كفيل بهز الثقة في كل الواقفين ، والموظف ، والمنشأة !

هذا ما يسمى بال social order
أو النظام
،يميز كل شيء تقريبا !
يميز أوروبا الشرقية عن الغربية
والانتخابات الناجحة عن المزورة ، وعلى مستوى الشارع من يدخل الدوار أولا ، ومن يأخذ المخالفات ، مرورا بالتعليم في المدارس والتقويم بطرائقه التربوية.
وليس توافر النوعيات المثفقة شرطا بل هو معين ، والدليل كيفية تحضر قيادتنا عندما ندخل بسياراتنا الى أرامكو أو البحرين ، وانحدار المستوى فور عبور الجسر ،

كانت من اقوال رئيس القسم والتي نقلها عن اساتذة كبار :
The eyes see what the mind knows
ومعناها انك إذا علمت شيئا
فانك لا تستطيع التوقف عن رؤيته !

تحياتي


Sent from my BlackBerry® smartphone provided by mobily

الاثنين، مايو 18، 2009

خزعبلات ،، ما بعد الدوام ،،مع سبق الإصرار والترصد!


هل تشعر ،، بأن الوقت ضاق واتسع
وأن الأشياء التي تطاردها- تهرب منك
وأن التي تهرب منها - تسعى إليك ؟
------
وأنك كلما مر بك الزمان
اقتربت من تدمير ما بنيته
------
هل أحسست يوما
أن الأشياء المختلفة ،، ليست مختلفة
وأن الأشياء المتشابهة ،، مختلفة ؟
-----
وأنك كلما تعلمت أكثر
صرت ،، أكثر :غرابة !
وكلما دافعت عن مبدأ
واجهت أنواعا من الاستهزاء ؟
-----
وأنك ترى قدواتك
ونماذجك العليا
ممرغين تارة بين الأوحال
وبين احتقار الناس؟
----
ألا تلاحظ أنك كلما تخليت عن شيء التزمت به
صار الناس أقرب إليك ؟
صاروا يتحدثون معك
ويأنسون بك!
وكلما توقعت الاحترام المتبادل
كان ذلك التوقع ،، خاطئا !
-----
ألا تميل إلى مراجعات كبيرة
لما تقوم ،،وتعمل ،،وتقتنع به
ألا تعتقد أنك بحاجة إلى هزات أعمق مما مررت به؟
هل تشعر أن ما تطلبه
لا تستطيع أن تعبر عنه !
-------
قابلت الدكتور ،، الفلاني ،،
وهو علامة في قراءة أشعة ال،،(ضع ما تشاء)
قال:ما الذي أتى بك ؟
قلت له يا دكتور : أنا هنا مع سبق الإصرار ،، والترصد !
استند بكرسيه إلى الوراء ،، وأردف : "الله ،، إجابة لم أسمعها ،،من ٢٧ سنة!"
--------
- كم نسبتك ؟
*غير مهمة ،
-يا سلام ،، قلة الكلام دليل على العقل !
-أنت قدمت معيد عندنا ؟
*ايه
-وش صار ؟
*السالفة طويلة ،، يا دكتور
-اللي يقلل من الكلام ،، ما يغلط ..
------
يبدو أن بطل القصة (حمار)
------
-أنا لو مكانك : I will Listen
*أبشر
-------
مع د.اخر :
-شوف ،، تراها أقدار ،، ممكن أنت مكتوب لك مكان أفضل
*إن شاء الله
- سرقت ؟ أكلت مال حرام ؟ ظلمت أحدا؟
*لا ،، وهذه الأشياء خطوط حمراء لدي
لكن الواحد يمر عليه الوقت ويتعلم
هذه الجملة :
"إذا رأيت في منزلك فأرا ،، فلا تحسب أنه الوحيد "
أن وراها سواليييييييف طويلة،،
فلا تضيع وقتك،،في ألغاز،،
وخلها على الله
وتوكل
-------



الثلاثاء، أبريل 28، 2009

خواطر حول دورة ATLS



السلام عليكم


--
اليومين هذي ،، قاعد أطبق دورة اسمها ATLS
واختصارا الرعاية المتقدمة لمرضى الحوادث ،،

والكورس ب ٢٥٠٠ ريال لمدة يومين ونصف ،،

لكني تفاجأت ،، تماما ،،
بشيء ،،غريب علي جدا ..
رغم دراستي للطب ٦ سنوات ،وتطبيق سنة!
ليس أن الدكاترة بيض وعيونهم زرق ،،لا لالا ،،
نفس الدكاترة بتوعنا في المستشفيات ،،
هنود ،،ومصريين وسعوديين !
ليس أن عندهم كورس مكتوب وواضح ،،
ياما أخذنا من الأوراق وجمعنا منها ،،
،،
تفاجأت ،،بالتنظيم !
،،،
المكان ،،عادي جدا ،،
مركز الدراسات العليا في خشم العان ،،عفوا ،،الحرس الوطني ،،
،،
١-لكن المحاضرات معدة مسبقا ،،
٢-والدكاترة كل واحد منهم يقول نفس كلام الاخر ،، يعني لا تضارب ! متفقين مسبقا !
٣-والسلايدات نفس التصميم ،،ونفس الشعار ،ويكمل بعضها بعضا ،، لا اجتهادات غريبة !
ولا دكتور يعطيك سلايداته ،،
كلام الكتاب ،،نفس كلام المحاضرين ،، ببعض الاختصار ،،من دون فقزات !
وانتهت اليومين
٤-وانتهى الكتاب ،،بتغطية كاملة ،،
٣٥٠ صفحة !
واو ..
وازيدكم ،،
بتطبيق كامل منهجي ،وتدريب عملي شخصي ،،واختبارات متتابعة ،،ويضعونك في سيناريوهات
قابلة للتعديل ،، وينظرون في استجابتك !
وتقييم من زملائك ،،ومن الدكاترة ،،ومنك لهم !
مثلا : مريض (قدامك مجروح ومكسر طبعا ممثل) ، عمره كذا ، جاه حادث سير ،
وقذف من المركبة ، وقام المسعفون بتثبيه ونقله ،وأنت في مستشفى ،وحدك ، مقطوع ! إيش تسوي ،
وتقوم أنت بالاسعافات وفتح مجرى الهواء والتأكد من التنفس ،ومن الدم ،ومن كذا وهكذ
-المريض حالته تدهورت قبل نقله ،، وضغطه كذا و،،،ماذا تعمل !
فالحوار مستمر ،والأدوات بجانبك ، ولو طلبت أشعة يعطونك إياها !
تسمى هذه Mock interview
ما أعرف لها اسم بالعربي لسبب بسيط
أنها لم تمر علينا من قبل ،،
--
يا مجرمين ! ٧ سنوات!
--
،،،،
أول مرة خلال ٧ سنوات ،،
أجد من يعلمني ،،شخصيا ،، حسب كورس ،،
كيف أقرأ ،، صورة إشعاعية للرقبة بشكل ،،منهجي !
A : Adequacy ,Alignment
B:Bone
وهكذا ،،
مع أمثلة كثيرة ،، ومتابعة شخصية ،،
---
، كيف أقوم بنقل المرضى ،، ولماذا ؟
-أنت تنقل المرضى إذا كانت احتياجاتهم ،، تتجاوز مقدار الرعاية التي لديك !
ولا تقم بعمل الفحوصات الغير ضرورية ،،بعد الترتيب مع المركز المناسب والتنسيق مع الجراح
------
كلمة هزتني من الأعماق :
"the patient Right to self-determination is paramount"
"""حق المريض في تقرير مصيره هو ما يعتمد عليه !""""
-----
وييييييين !
قارنوا هذا الكلام ، وما يقال من ناحية أخري ويطبق في المستشفيات
ماذا يقول "ولي الأمر" أبوه ،أخوه ،عياله ،،عمه ،،!
ما "الحكم الشرعي "
"قانونا وشرعا"
رغبة المريض دائما عندهم "ثانوية"
كل إمكاناتهم ،،لخدمة القانون !أو الطب !
أو أي شيء اخر،،
ليه نسوي الفحوص ؟ عشان ما نقع في ورطة ! ميدكو ليجال !
وليست أبدا ،،لخدمة المريض ،،

الأمريكان ،يعلمون صعوبة القرار في حالة قرارات الموت أو نهاية الحياة
لكنهم وضعوا مجموعة ،، إضاءات ،،
كان المقطع السابق أولها ،،

بينما تعلمنا،، نحن ،،مجموعة من الأوامر
أملاها شيخ ،مقعد ، أعمى البصر ،،
وتعلق في ،، وحدة العناية المركزة !
هل يستوى الذين يعلمون ،،والذين لا يعلمون ؟
----
وضعك وأنت تتلقى المعلومة ،،مختلف تماما !
أنت معرض دائما للأسئلة ،، مخك يعمل بشكل مستمر ،،
""""المحاضرات الأسئلة فيها أكثر من المعلومات !""""
----
ليس بغريب بعد ذلك ،،أن يوظف المستشفى الطبيب بمؤهلات كندية براتب ضعف السعودي،،
أبدا !!
---
هناك فرق شاسع بين من يتلقى التدريب المنهجي
ومن يتلقى الصفعات بشكل ،،منهجي ،،
---
أول درس يقال لك ،، حتى قبل أن تدخل المستشفى
أغلق فمك .. ولا تكثر من الإقتراحات !
ويا ويلك ،،
لو قلتها في المقابلة
!
---
طريقة لتغيير الواقع : مثال :
عندنا الأطفال يصابون بحوادث المرور نتيجة لعبورهم الشارع ،،
غالبا !
وضعوا لك طريقة حلوة : ABCDE
Analyse data
Bulid Local coalition
Communicate the problem
Develope prevention activities
Evaluate the intervention

المحاضر لم يطل في النقاط السابقة وسأترجمها لجمالها !

١-"حلل المعلومات "
(يا حسرة فيه معلومات أصلا - يعني قم بجمع معلومات -سو بحث-)
٢-"بناء تحالف محلي !"
(اييييش ؟ تحالف محلي ؟ مع مين ؟وليه ؟ تبغى رزقك ينقطع ؟)
٣-"تواصل بخصوص القضية"
٤-"طور حلولا ونشاطات لها"
٥-"قم بإعادة تقييم لتدخلاتك"

هذه الخطوات ،،واضح أنها شيء "منهجي"
"غريب " " مثير " "ممنوع "
--
ما سمعنا بهذا في ابائنا الأولين
كان أحدهم إذا أراد أن يحل المشكلة ،،ولا يزال
يشيل البشت الأسود ،، ويضعه تحت الإبط ،،
ويروح عند ،، أحدهم ،،
يشتكي ،،
ويقترح !
---
المحاضر لم يرد الإطالة في المسألة
لكن وجب عليه ذكرها ،،
وهنا أضع الخطوط ،،
---
قالوا لنا :
من المتدربين سيتم اختيار ،،مدربين جدد،يرشحوا للسفر
حتى يأخذوا الدورة ،،ويمرروها للاخرين ،،
لاحظ أن الدورة تحمل في طياتها مكنونات البقاء ،،بذور ،،
التوريث ،،
ومن مواصفاتهم ،، حسن الانتقاد ،وايصال المعلومة ،،
ليس من مواصفاتهم ،،
قربهم من مركز القرار !
------
رحم الله إمرأ
عرف
قدر
نفسه

حرام عليك تضيعها كذا !
---




الثلاثاء، أبريل 21، 2009

قفل ! وقفل ! وكل قفل له مفتاح!


وما زلنا ،، نعيش مع أناس ،،عقولهم ،،مثل القفل
أتذكر أيام الدراسة ،،كانوا الشباب يدقون علي
مو عشان العلم والثقافة ،،
ولا عشان القدرة العقلية
فقط ،، لأن سياراتهم صار لها المنظر السابق
وأجي بكل حسن نية ،،وينفك القفل !
----
الفكرة بسيطة جدا ،،
هل تتحمل أيها القارئ
أمانة المعلومة ؟
-----

تعلم مهارة فك القفل ،،
وتأتيك الأفكار الجنونية !
لأنك تضيف بعدا جديدا
إلى ترسانتك المهارية !

ليه ما تدخل مكتب رئيس القسم ،،
وتشوف ،، ماذا كتب عنك
يعني : مصاب بال شيزوفرنينا
كأبسط مثال !

أو تسحب أوراق الزملاء الطيبين
وتعلم علم اليقين
من أين أتاهم الوحي ،،
لماذا يأتي القبول للناس بأسمائهم ؟
ويأتي الرد للناس بأسمائهم
كيف يعلم الدكتور في مكان ما ..
بالضبط ماذا حصل ،، لك
وأين رفعت أوراقك !
----
أنت لا تريد التحول إلى الذئبية ،،
ولكن الخيار ليس لك
الحياة ،، أو الموت !
ــــــــ
أناس يأتيهم القبول من كل مكان
ويستنشقون عليك الهواء ،،
ويزاحمونك على الماء
وينسحبون في النهاية !
-----
وتظل أوراقك على الرف ،،
وتروح الفرص ،،
وأنت نتظر !
أتلام إن انفجرت ؟
أتقبل بأدنى مكان ؟
أم تنتظر الأفضل ؟

----
الباب مغر جدا ،،
تنظر لليمين والشمال ،، لا أحد !
من يهتم أصلا ؟
تقول في نفسك : أحتاج دقيقتين فقط ،،

وتكتشف أن الباب مفتوح
فتغلقه وراءك ،،
ويبدأ قلبك بالقفز بصورة جنونية
تصاب بشعور من الغثيان
من نفسك !

أنت لا تريد سرقة شيء ،،ما
لكنك تعلم أنك تخطيت الحدود ،،
بشكل غريزي ،، كما القطة عندما تتسلل إلى المطبخ ،،
ثم تهرب ،،بأقصى سرعة
حاملة الدجاج المشوي ،،
من علمها ،، أن الفعل ،، يحتاج للهرب ،،والتسلل ؟

تتصفح ملفات الكمبيوتر
ما شاء الله ،،
تقول "يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون"
عقود مع مستشفيات !
رواتب خيالية !
---
كيف لو استطعت الدخول
على الايميلات ؟
وعرفت بلحظات بسيطة
عن الصادر والوارد ؟
--
الهاكرز ،، لم يخلقوا عبثا !
--
أنت برىء ،، بالفطرة
لكن خاصية التعلم built in
ما تفعل ،، إذا كان قاضيك ،، خصمك ؟
وكنت في نظره -- حجر عثرة ، أمام طموحاته التوسعية ؟
وأنت لا تزال ،، في المهد !
ما الذي فيك ،، والذي أخافه وأقض مضجعه ؟
هل هو الموقع ،، هذا ؟ كما يقال ؟

فتلفق عليك التقارير ،، صاعدة ونازلة ،،
----
قد يكذب الطالب ،،خشية العقاب
كي ينجح في المادة مثلا ..
وتفهم حسب السياق !
لكن ،،وهذا السؤال الحساس ،،
ما الذي يدعو الرأس الكبيرة
أن تكذب ؟
لعلها تريد أن تصبح ،،رأسا أكبر !
وتفهم حسب السياق
أن تترقى أكثر ..
---
لا تزال بعض الكلمات ترن في أذني :

"When you are asked to jump
you say :how high "

من يقول هذه الكلمات
بهذه الفصاحة
إنما يعبر عن نفسه ،،

---
رحم الله الجد -حينما أشعر- :
وكما علمت فإنني من معشر
لا ينزلون على المقام النازل !

فكان مقامه ،حيث نال التكريم
رحمه الله
---
والظلم ظلمات ،،
وأهم شيء
أن لا يظلم الإنسان نفسه

والباقي محلول ،،

"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ،،ويرزقه من حيث لا يحتسب ،ومن يتوكل على الله فهو حسبه "
حسبي الله ونعم الوكيل ..



الأربعاء، أبريل 15، 2009

نشفت عيوني !





سلام ،،


فضفضة مشاعر ،، فقط !
---
لا أعلم ما يخبئه القدر
فلذلك توقفت عن النحيب ،،
وعن الفكرة الواحدة ،،
والهدف الواحد ،،
--
--
فصرت إذا أصابتني سهام
تكسرت النصال على النصال ،،
---
تدعى إلى مقابلة ،،
فيقبلك القسم ،،
فتحتفل بالقبول ،،
ويعرف أقرانك جميعهم ،،
ثم ترفض على مستوى أعلى ،،
وتشوه سمعتك ،،
تارة يقال : مصاب بالفصام
وتارة يقال : عنده مشاكل مع النساء
والحقيقة ،، غائبة! تماما ،،
وينقسم الناس تجاهك فريقين ،،
لمقالة كتبت في هذه الصفحة ،،
فتنتحب أياما ،،
---
وما يزيد من النحيب
أن يأتي زملاؤك ليهنؤوك
على الوظيفة
التي طردت منها للتو
وهم لا يعلمون لك !
ماذا تقول ؟
---
تتقدم مرة أخرى ،،
لنفس القسم
مصر ،، طبعا!
و ،،كعادتك ،،تستخير ،،
وتشعر بانقباض عجيب ،،
فتذهب لتتناول الغداء
ولا تدري
أن جوالك : مفصول ،،
ويظل رئيس القسم ،ونائبه ، ومسؤول الدراسات
ينتظرونك ،،ويدقون عليك ،،
وأنت لا تزال تدق
في الغداء !
لنصف ساعة
ثم فور مغادرتهم
تجىء طال عمرك
لتكتشف ذلك ،،
وتمسك رأسك من هول الصدمة الثانية !
تكتشف
أنك ،،كلما أردت تعديلا ،،
أفسدت أكثر ،،
أو على أبسط الأحوال
أوجدت نوعا من الحساسية
لا يمكنك أن تعمل معه مستقبلا ،،
--
تتقدم في مكان اخر ..
وكأنك ترتطم بجدار اخر ،، حرفيا !
أليس من العجيب أن يكون
من كتب التوصيات لك
وطالما عرفته ،،وخبرته
وقابلك ،،
وكان ضمن اللجنة التي تقابلك
ثم لا تقبل بعدها ؟
---
وأعجب منه ،،
أن يرسل لك جواب السؤال
والذي فشل في إجابته الجميع
وأنت منهم !
فلا تستقبل الرسالة
إلا بعد انتهاء المقابلة !
وبالطبع
لم تجب على السؤال

--
بل تضحك وتتعجب
كيف تمر الأشياء
وكيف تكتب الأقدار !
---


الأربعاء، مارس 25، 2009

أجمل ما مر علي اليوم


سطور متناثرة :
----
قد تعيش دهرا ،، حتى تهدم ما بنيت ،، وتقطع ما وصلت ،،
وتبدأ من جديد ،،
تحسب أنك عدت إلى الصفر ،، وليس الصفر معك ،،

وذلك حتى لا يبق فيك اعتماد على ماضيك ،،أو انجازاتك
بل توكلا عليه ،،وثقة بتوفيقه ،،

وقد تعيش دهرا ،، حتى تقع في كل ما حذرت الاخرين منه
أو سخرت منه ،،

وذلك حتى تكسر فيك ،، نظرة الاستعلاء
ولا يبق إلا الرحمة للخلق
والتفهم ،، والمساعدة !
ولله في خلقه شؤون

----

كنت أستغرب أن يقوم كاتب ما ،
بحرق جميع كتبه
والان ،،
لم أعد أستغرب ،،

----
"تمر عليك في السنة ٥٢ خطبة اجبارية ،،
وتقرأ الكثير ،،وتسمع الكثير ،،
ولا يبق شي ء ،،
ولو بقي ،، لكنت من أعلم أهل الأرض "
قالها خالد البكر
-----

ليست المسألة مقدار ما تتلقاه
بقدر ،،طريقة تفاعلك مع المعلومة
وتبنيك للحدث !

----

استغرب من كيفية تعلم الطفل ،،
يأخذ الشيء الواحد
ويمرره على جميع الأشياء
وينام معه
ويصحو
---
يتعلم المشي ،،
يسقط ،،
وتظهر علامة الدم على جبينه
فيقوم ،،
ويكمل المشي!
--
يتعلم ،،وينمو ،في سنة واحدة
بمقدار ما تتعلمه في ٥ سنين،،أو أكثر
كيف ذاك ؟
لست أدري!
---
حلاس