بعد التخرج وسنة الامتياز.. ماذا بعد

منذ فترة طويلة لم أكتب..
 --
دائما هناك "هدف": أن تدخل كلية الطب...وعندها همك أن تتخرج ل"تفتك"
وتظل تطحن.. هذه سبع سنوات..
تتخرج، وبعدها أهم شيء : أن تحصل على وظيفة، بوزشن، نسميها ريزدنسي وهذه أربع سنوات على أقل تقدير..
اختيار الريزدنسي موضوع منفصل لوحده .. غالبا عنوانه : الهيئة السعودية للتخصصات الصحية..
أو هيئة جباية الأموال حيث يأخذون منك ١١٠٠٠ في السنة، بدون أن يؤدوا لك شيئا في المقابل.. عفوا.. 
يختبرونك بشكل مستمر.. هذا ما يفعلونه..

اختيار البعثة موضوع ثاني، وعنوانه أما التعليم العالي أو معيدية في الجامعة أو من وزارة الصحة،، وكل واحدة لها مزايا ولها عيوب..

تعلم لغة جديدة (فرنسي، ألماني) موضوع ثالث.. ويمكنك أن تضعها كخيار مساعد.. أو خطة طوارئ.. فأنت لا تدري بالضبط لعل أوباما لا ينتخب لفترة رئاسية جديدة.. ويأتيك رئيس جمهوري قبيح الوجه ..مثلا..
بامكانك أن تكون من زوار السفارات :) وتقط وجهك على السكرتاريا لتسألهم عن دروس اللغة وسيساعدونك بحماس..
لأنك دكتور ،، مو عشان سواد عيونك طبعا..

 --
أعرف زملاء تعلموا الألمانية وهم في التطبيق.. طبيب جراحة عظام والاخر طوارئ..
ميزتها أنك ستتخلص من مرحلة مهمة.. اختبارات المعادلة الأمريكية..
مشكلتها ، أنك عندما تعود.. لن تحصل على نفس المكان، الراتب أو البرستيج .. 

وصاحب الجنسية الأمريكية يحصل على راتب أعلى بكثير (الضعف على أقل تقدير).. من زميله السعودي بنفس المستوى المهني..معناتها أن العائد عليك أقل لكن المخاطرة أقل.. هل استوعبت المفارقة؟

بالنسبة لي اللغة الألمانية عنيفة :)
 وشعرت أن الفرنسية مجالاتها أرحب.. وتدفعك أكثر في القسم الفرنسي من كندا.. وهناك زمالات ممتازة في فرنسا..
--
يمكنك أن تأخذ أقل الطرق مخاطرة.. وتبدأ محليا..
لكن هنا بعد البورد - تختلف المستشفيات في التعامل معك !  ممكن يقولون لك نبغاك كطبيب أخصائي..
وهذا أمر جميل ، وممكن يقولون لك ما نوظف إلا شهادات أمريكية أو كندية..
وهناك مستشفيات تعطيك بعثة لتكمل فلوشب أو زمالة لمدة سنة.. وهنا أيضا ستحتاج للاختبارات الأمريكية!
أو بشكل ملتو نوعا ما يمكنك الالتفاف وأخذ زمالة كندية.. لكن يعيبها قلة الأماكن المتوفرة وكلها بتنسيق مسبق..

---
عندما تبدأ الريزدنسي محليا> وهنا فرصتك تكون الأعلى .. في سنتك.. وهنا التتابع الزمني مهم جدا..
أكثر فرصة لك هي في نفس سنة التخرج بالضبط، أي سنة زائدة وشهور أو كسور ستظهر جلية في السي في وتكون محط أسئلة المقابلات ،، وهناك بروجرامات لا يقبلون أي أحد تأخر أكثر من سنة الامتياز..

الزيزدنسي:
 .. وتبدأ تأخذ أونكولات.. بمنتهى الجدية هذه المرة..
وتبدأ مسؤولياتك تكبر.. وكل سنة يكون الحديث (أصعب).. والسؤال عن المعلومات (متعبا) أكثر..
وهنا تكتشف أن شهادة كلية الطب لجامعتك العتيدة،، تماما مثل غيرها.. 
تحتاج لمعادلة!وهذه عنوانها USMLE Steps 1,2,3 

ليس معناه أن البورد السعودي مستواه ضعيف.. إنما معناه أنه يؤهلك محليا لبعض المستشفيات.. لكنه لن يدخلك مستشفيات عالمية بغير اثباتات أخرى..

والبورد السعودي الذي درسته لأربع سنوات بعد الكلية.. سواءا كان جراحة أو باطنة ،، أو أشعة..
يحتاج لمعادلة هو أيضا..
وهذا عنوانه أن تكمل أربع سنوات (تزيد/تنقص) في نفس المكان.. لتحصل على البورد بعد اختبار شامل مماثل لاختبارك السعودي.. حسب التخصص..

وتبدأ تدرس من جديد ،،USMLE،، ولكن هذه المرة وأنت مضغوط..ببرنامج ..ومرضى.. وعليك اتمامها في فترة سنة إذا كنت بالبلد.. وفي أقل من سنتين إذا كنت خارجا وكمبتعث من التعليم العالي أو الجامعة<< قبل أن ينادونك ليقولوا لك أن سنة العسل قد ولت ..
أو أنت بين الثلوج في أمريكا .. كمبتعث، وفرصة قبولك تعتمد على مدى تضحيتك بالتخصص الذي تريده،، يعني لو تقبل بتخصص في أحد القرى غير مرغوب، فلن تجد تنافسا.. وتكتشف أن زملاءك في البلد قد نالوا أماكنا مهمة وأنت لم تزل تجهز للاختبارات..وهناك نماذج للنجاح.. وهناك نماذج لمن يفضل العودة .. لكنك لن تعود بنفس الوجه الذي جئت به.. قطعا

والذين يرغبون بتخصصات مدرة مالية وقليلة الجهد عليهم أن يستعدوا لأشرس أنواع المنافسة.. في السعودية بالترتيب ابتداءا من الأصعب..(تجميل-عظام-عيون-جلدية) يليها (أشعة-أمراض-تخدير) ويليها( نسا وولادة - أطفال- باطنة- جراحة عامة)
 في أمريكا الترتيب كالتالي ( أشعة- تجميل- جلدية- عـظام -تخدير- جراحة عامة وبعدها التخصصات الباطنة)//
اختلاف الترتيب يتبع لاختلاف الرواتب فقط لا غير..
لدينا في السعودية اختلاف الترتيب يتبع لسوق العمل - الوضع المريح والبرستيج..

هناك طريقة أخيرة للدخول على التخصص الذي ترغب فيه قفزا.. عسكرية ثم البروجرام النادر .. وهذه ستؤخرك قليلا.. نفس السنتين الذين قضيتها في الخارج.. لكن بحساب مختلف.. لست أبرع فيه..

مسألة العلاقات والنتوركنج: جدا مهمة..  فهناك من يشقى كثيرا في الريزدنسي ليحصل على وظيفة إدارية في مستشفى بأحد المدن الغير كبرى (إن صح التعبير) وهذا الوضع أسهل.. لكن العائد التعليمي قليل وكذلك الشهرة الوظيفية..
يعني أنت في هذه الحالة تدفن نفسك مبكرا.. وبامكانك التوجه لسوق الأسهم /محل الخضار ..إلخ ...
في فترة الظهيرة لأنك انتهيت فعليا من الدوام.. وراتبك بالضبط مثل من يكرف حتى الساعة ٥..


التغير الديموغرافي بدأت ملامحه نحو وزارة الصحة/التشغيل الذاتي.. فالمستشفيات الكبرى(التخصصي/الحرس) مملؤة بالتخصصات النادرة والفرعية تخلو من أي تخصصات.. الحاصل أن توحيد الرواتب سيوازن الهوة نوعا ما.. 

 مسألة التعامل مع الضغوط: موضوع رابع .. 
كل مسألة تحتاج لمقالة،، أنتظر لها السؤال المناسب..
 -----
سلام وتحياتي لمن أرسل السؤال الأول..







تيد إكس الرياض

خلونا في موضوع الساعة -- المهم ،،
تيد ،،
والرابط أعلاه مثال لفعاليات تيد ،،
--
صار في الرياض للمرة الثالثة .. حسب معرفتي المحدودة
الأول كان تيد اكس (يعني مهوب عالمي( نجد.. بدعم جامعة الفيصل .. محمد الرزاز هو القائم عليه

الثاني تيد إكس المناهل .. تبع مدرسة ،، ولم أحضره .. فأدع التعليق ..

الثالث : تيد إكس الرياض ..برعاية منتدى الغد ، البراء العوهلي ،هو القائم عليه ..
--
حلو ..
النقد .. سهل جدا . لكنه مهم ..
والجميع ،، ما قصر منهم أحد .. والمنظمين سوووا وفعلوا ،،.
انتهينا ؟
...

فكرة تيد ،، تختلف جذريا ، عن فكرة الوصاية / الرعاية .  ،،
هذه الصور من الضفة الشرقية ..
 



وهذه من  الغوغاء وعامة الشعب أو البوليتاريا ،،
 



تيد ،، هو نشر لفكرة .. 
ممكن أي واحد يسوي تيد إكس اللي في باله .. 
والجميع يعرف  تيد للعالمي ..



لغة الجسد ،، ،، تصلح موضوع دورة ..ولا لأ ؟

---

 الإعداد :
وهذي المسألة مهمة .. جدا ..
الثيم كان قوة الأسئلة ، لكن لم يفهم أحد الثيم كما يجب ..

المكان رائع جدا .. التنظيم على مستوى عالي .. الحضور جميعهم نوعيات راقية ..
لكن ماذا ستقدم لهم ؟
 
تميز فيصل المالكي بموضوع التصوير ،،و التعليقات على الصور التي التقطها غاية في الروعة
الفكرة التي أعطاها هي نظرة مختلفة في التصوير ،،والصور التي عرضها تعتبر جواهر ..

عبد الله العساف : موضوع البحث عن المفقودين عن طريق تويتر .. إنجاز ..فيه إلهام ..وعبقرية
 
رشيد البلاع : الفكرة كانت نوعا ما دعاية للمؤسسة ، لكنها (تنبلع( إذا أضفت لها كمية النصائح لجيل النت الجديد ..
وبالمختصر إذا مشروعك بايخ وقف وشف لك شيء ثاني ..
عمر حسين : كوميدي .. لكن مفروض يتكلم بشكل جدي ! ومشترط عليه أن لا يتحدث عن (على الطاير( ! 
طيب إيش بقى ؟


وهلم جرا ،،

المشاركة النسائية هذه المرة يبدو أنها شكلية ، محدودة ، محصورة ،وخلف جدران ،، 
والملاحظة أنها تحولت إلى سير ،، ذاتية للمشاركات ..
وهذا (الجو( مختلف تماما عن تيد إكس نجد .. 
 
هل هو من المنظمين ؟ مستحيل ..
المحاضرين ؟ مستحيل ..
إذن من ؟
 

والسبب ؟ 
 
====>
مسألة الدعم / الرعاية : سؤالي هو لأي مدى يكون الراعي له تأثير على المحتوى ؟
والفرق بين الداعم والراعي ..
إذا كانت المسألة ،،مادية ،،فحلها سهل ..


 ---
 
سؤال وجيه .. 
ولأنه وجيه جدا ..
خليكم منه ..
 
 
 أتمنى أن تكون هذه كلها هلاوس .. 
 

أهم شيء... الأخلاق ،، وحب الوطن 
ولا لأ ؟
 
----

من وحي الثورة

 
 
 
 
 
 
 
 
الحالات لا تتوقف عند عدد أو تنحصر بمفهوم
ومن يتأمل يجد أن أفضل الحالات ما كنت فيها مشغولا بتاتا
منحصرا بتفاصيلها،  ملتزما بأدائها ،، بمدد محددة ومواعيد نهائية
فهكذا يكون للمخ دور المواساة ،،
عندما تعود للمنزل وأنت في غاية الاجهاد ، وعقلك يكاد ينفجر ،
وجسمك يشكو السخونة ، وقدماك يعمل التنميل فيها دور الهزاز ،،
وعندها يكون للكلمة معنى ، وللمواساة دور ، وللابتسامة مسحة حانية ،،
عندها إذا نطقت كانت كلمتك ،، لها رنين ،، تشعر به قبل الاخرين ،،
وإذا ابتسمت أضحكت من حولك . وإذا تذمرت سخطت السماء معك ..

وأصعب الحالات ما تكون فيها مشتتا ، لك الكثير لتفعله ولست ملزما بشيء ،،
فتذهب ريحك في موارد ضائعة ،، ومشاريع لا نهائية ،،
أشقها حالة الامتلاء ،، عندما يكون عندك كل شيء ،، وليس عندك شيء ،
بمعنى أنك فيها تصل إلى الامتلاء البلاستيكي ، كوجبات الطعام السريعة ممزوجة بالوحدة ،،
وبينما تمتلئ معدتك ، تفرغ عاطفتك ، ويتبلد حسك ، وتخبت فيك نار المتابعة الأبدية للمعالي ،،
ويصبك غدك انتظارا لمعان متكررة ، وصبا لقوالب جامدة ،،

والمضحك أن هذه الأمور تفعل في الجسد عكس فعلها في النفس ،،
فما يرفع النفس أكثر من عركها باستمرار بالتحديات، ومن ذاق عرف ،،
وأصل هذه الفضائل كلها ،، الكرم . الذي يولد تساؤلات شجاعة بأصل الكينونة .

ويجعل الاحساس الخارجي موجبا للعهود الداخلية ،، كما قال : إذا القوم قالوا من فتى ؟ خلت أنني عنيت فلم أكسل ولم أتبلد

 وأكبر أولاد النفس الكريمة هي المواجهة..

ومنه يتفرع إنكار الاخرين ،، فمن جعل الحد له منافسة غيره أصابه الاحباط سريعا ، ولكن أن تضع نفسك أمام نفسك
وأعمالك أمام مواهبك ،، وإنجازاتك أمام قدراتك ..
وتلغي الوجود للاخرين مقارنة واستمراءا للواقع ،
وهنا ،،
يفتح التاريخ لك صفحاته لتكتب مباشرة كما فتحها لغيرك، ويختبرك بالأخبار الغريبة ليرى مدى تفاعلك ،،

‫"‬ونبلوا أخباركم "
وكان من وحي تلك الاية الكريمة :
"فالخبر مخلوق من مخلوقات الله ، يتشكل بحسب سامعيه وناقليه،ويأخذ من تفاصيلهم٫ويتفاعل مع مقاصدهم
ويتحقق عليه الابتلاء ،وفترة الحياة  كما يتحقق على البشر . ويأخذ في الانتشار بين معادن الناس كمثل انتشار الكهرباء بين المعادن توصيلا وإعاقة  . " انتهى

‫----‬
ويمد لك في كل صفحة تكتبها ،، عشر صفحات أخرى ،، وإن كنت كثيرا ،، فالله أكثر.
وتجلى وحدتك باثار شجاعتك ، وتعوض بالعلاقة الواحدة عشرا ،،
وتنقلب عوالمك الافتراضية بردا وسلاما عليك ،،
ويضمك الملك ،، يوعدك بالخير ،،
وتتحول لمستك لفترة معينة ،، إلى سحر .. إلى حياة ،،

قد تقول لوهلة لم يتغير شيء ،، وتجد أن ما حولك ثابت ،،
وهنا يتصادم تفاؤلك بصخرة الواقع ..
ولا حل إلا بمزيد من التفاؤل ،، ويقينا بالتوفيق ..وسيرا في النفق المظلم ..
ويذهلك أن تجد الحقيقة تتشكل بمعاول كنت ممن رسمها ،، يشابه شعورك النفسي بالأبوة ..
كمزيج من الدهشة  والفرح .. مع بعض من الترقب للقادم .
‫---‬
ومن فهم الحالات أن تفهم كيف تنتقل ،،
وهنا تنقذك الفيزياء الحديثة ،، بمفهوم ،، الذبذبة .. والرنين ،،
وأضف إليها فهمك للمصطلحات والأسماء ،،
وتكتمل أمامك لوحة فنية كونية كبرى ،، تتصارع فيها القوى ،، وتندمج فيها الاراء ،، وتحدث فيها الثورات ،، ويكتب فيها التاريخ

قلت لها ،، سأكمل لك سيرة المجنون ،، بتعريف العلم ..
العلم ،هو مجموعة أسماء ،، فهمها يشكل في دماغك مجموعة ذبذبات ، تتواصل بها مع من حولك عن طريق الرنين ،،

نظرت إلي ،، غير مصدقة ،، وراحت تبحث عن جذر ،، أو عن شيء يحفظ ماء الوجه ..
ورحت أبحث لها عن مخرج ،، لها من أن تبحث لي عما يخرجني ،،
وتشم رائحة دوامة قادمة ،،
وهنا عادة،،، تصل  لمرحلة ،، الجنون المطبق .. وينظر إليك من حولك بنظرة تعودتها إذا قلت "هذا الحديث"
لا مراء ،، لقد اعتدت هذا ،،
ومسحت وجهك بما يملأ ثلاثة قدور من الكويكر ،، فلم يعد لديك حساسية ..
‫---‬
فلنعد قليلا لأرض الواقع ..
عزيزي :
ألا تجد أنك أحيانا تنطق بالكلمة ،، فتتفاجأ أن من معك ينطق بها ،، في نفس الوقت .
هذا يدل على أنكما ،، في ذبذبة واحدة ،،
وأن استخدامكم للمصطلحات ،، اني ،،لحظي ،،متوافق ..

ليس هناك ثمة قائد مليئ بالصلاحيات ،، ومقود خال من الدسم ،،
بل ثمة ،،موجة .. ورنين .. وحضور "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"

تخيل أن مثال الكلمة ،، أكبر بقليل ،، صار لمجموعة ،، تفكر بنفس الطريقة …
أقرب تشبيه له ..
كسرب طير ،، يتحرك من اتجاه إلى اخر ،، بسرعة كبيرة ،،
بدون أن تستطيع أن تحدد قائدا ،، أو وجهة ،،
ويحيرك الأمر ،، وتنساه ،،
لأنك متابع ،،خارجي ،،
ولو كنت بينهم لعرفت بشعورهم ،، ولتحركت معهم،، ولفهمت لكل خبر ما جذره ،، وما منتهاه ، وأين وقعت الإضافات
ولم حصلت ،،

وهنا ،،تفتح لك الاية "أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ،،ما يمسكهن إلا الرحمن"
وما بعدها ،،
أجمل :

تخيل شعبا يفكر بنفس الطريقة ،،
إنه الرنين ،، يا عزيزي ،،
وكان رحمه الله يشرح المفهوم ،، وجاء بالشوكة الرنانة ،، وأخرى اهتزت لها من بعيد ،،
ضحكنا للمفارقة ،، وانتهت الحصة ،، ولم ينته الدرس ،،

أحدث اكتشافات القرن ،،
قد اكتشفوه في الفيزياء ،، وبقى أن يرفع للناس في علم المجامع ،،
الشعارات هي توحيد للمصطلحات ،،
الناس تعرف ما الظلم  ،، ولكن بقي معرفتهم القلبية أن الظلم يتجسد بأشخاص ،، وأن الحرية تتشكل في أماكن ،،
وأن من يعلم الناس هذه المعلومات ،، ويضع الأسهم على الأشخاص ،، ويشهد على ذلك بذبذبة المعاناة ،،

يسمى "شهيد" ،، مات أو لم يمت ،،
قد استكمل متطلبات المرحلة ،، وتعدى وقتها الزمني ،،
ولهذا نال ختم الأبدية،،
‫"‬لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
فالشهادة حالة ،،وليست مرحلة ،،
ولهذا يتمنى الشهيد أنه يقتل كل مرة ،، وليس ذلك بحاصل له ،،
لأن المعنى وصل .. والثمن دفع .،

ويكتمل مفهوم الشهادة بمفهوم الانتحار ،،
مفهوم الكرم الأبدي بمفهوم الشح اللامنتهي  ،،
وهكذا يكون المنتحر في حالة متكررة لا نهائية … من الموت..
كما الشهيد في حالة لا نهائية ،،من الحياة..

‫----‬
ضاقت على عقلها المعاني ،،
وضايقتها المصطلحات ،،
وسألتني والخوف في عينيها ،،
قلت ،،المظاهرات هي أن تستجلي النفس حالات الاخرين ،، ويطيب لها أن تكتشف أن الاخرين اكتشفوا ما كانوا يعرفونه ،،
والنكت هي ذبذبات ،، تستطلع بها النفس قناعات الاخرين ،، وتتظاهر المعارف أمام بعضها ،،
ويتشكل الخبر بينهم ،، وتدخل العواطف مع نزول أول قطرة دم ..
ليس تويتر أو الفيس بوك ،،
هو الرنين ،،  لا تفهمه إلا بمتطلبات المعاناة،،
لن يسمعه الأكابر ،،
الموجة مقفلة عليهم ،، بطونهم مليئة ،، أحاسيسهم مخدرة ،، واقعهم معزول ،، ومصطلحاتهم مختلفة ..
لن يدركه فرعون  وكلهم كذلك،، حتى يغرقوا واحدا تلو الاخر ..
ويصل الموضوع لمرحلة الكتلة الحرجة ،، أو الشهر التاسع
وبعدها تحصل الولادة ،، ويكون يوم الميلاد ،، الذي يضعونه الناس في التقويمات .


عزيزتي
وكل سنة وأنتي بخير !

كيف تسقط زعيما عربيا في اسبوع



كيف تسقط زعيما عربيا في اسبوع ؟
---
السبت : اصنع هاش تاق بتويتر،ازرع بطيخ  ،،
الأحد : كون مجموعة بالفيس بوك ،

الاثنين : مسيرة مليونية !

الثلاثاء : مسيرة مليونية أخرى، لاخراج المليون الأولين من السجن ،،،

الأربعاء :تواصل بالحمام الزاجل لأن الانترنت والجوال والرسائل ،، مقطوعة ،،
الخميس : من البطيخ الذي زرعته ،، قم برشوة الجيش المنتشر في الشوارع

الجمعة :احجز تذكرة للرئيس ولأفراد عائلته ،، ولا تنس تعطي خبر لسويسرا تجمد الحسابات 
ترى الفلوس شيء مهم  ...

وهكذا ،، يتحرر الوطن !

من وحي اللحظة



هذه المقالة ،، مقدمة



--من وحي اللحظة
‫---‬
قلت لها : لن يتسارع بك المسير
حتى ترين الجمال في أماكن مختلفة
وتدركين تمام الإدراك
أن الرب واحد ،،
-‫-‬
يستحيل أن تدرك الجمال في الوردة
حتى تراه في نفسك ،،
فإحساسك بها ،،
لن يكتمل حتى تربطه بجزء منك ،،
حتى يكون اللون الأحمر له حرارة تشع فيك
ويكون للعبير أثر مخدر ،،
ويكون للملمس الناعم شبيه ،،
وقوام العود يشعرك بنوع من الرهبة ،، والحذر
ولن تكتمل صورة الوردة ،،
بدون أن تلمس الشوك ،،
حتى تعي نفسك الظاهرة ،،
أن لها حماية باطنة ،،
‫----‬
أخذ يستعرض انجازاته ،،
والجواري والغلمان ،،
وأخذت أستعرض الأثمان ،،
ما دفعته أكثر مما نلته ،، يا عزيزي
تريد أن تعيش تحت الصفر ،، مثلا ؟
-‫--‬
وهكذا  ،،
تقطع الحياة ،،
وستستغرب جدا ..
من قابلية البشر ،، على التكيف !
بمجرد أن تخرج من صومعتك ،،
وتكتشف صوامع الاخرين ،،
والبلدان الأخرى ،،
كيف تؤثر البيئة على الأشخاص ،،
فيتحملون أشياء ،،غريبة ،،
هل يستوعب من تربى على قلة الخيارات ،، أثر التنوع ؟
وهل يستطيع أن يتحمل من تعود توفر الأشياء ،، الخيار الواحد ؟
‫وبمقدار عمقك في البداية ،،‬
ستتعلم من كل شيء ،، وبكل شيء ،،
---
أوقد جذوة التساؤل ،،في باطنك
تظهر لك نيران الطور ،،
ليست لغيرك ،،
وعندها ستقول ،،امكثوا
إني أنست نارا !
--
قال الكريم ،، سيروا في الأرض ،،
مالك لا تسير إلا في مزرعتك ؟
لن تكون مزرعتك كاملة حتى تستورد الحبوب من شرق اسيا
والورود من شمال آوروبا
والمعدات من أمريكا
واليد العاملة من أفريقيا
وتتعلم التناسق من اليابان
فتكون مزرعتك هي العالم ،،حقيقة لا خيالا
وهي مدخلك إليه -
كما تريدها أن تكون مخرجا لك منه !
لأن تتعلم أسماء الأشياء ،، وتتعرف على شعوب الأرض
وتحقق خلافتك الصغيرة ..
حتى إذا دخلتها قلت ما شاء الله
بشكل طبيعي ،،
بالشكل الذي يراد ،،
---
قالت لي ضاحكة ،،
نحن -قد تعني نفسها- بمجرد ما نحصل على الشيء ،،
ننبذه ونبحث عن غيره ،،
قلت تحياتي ..
 هذا عمق لم تصل إليه إلا ،، بهراوة ضخمة ،، تحل بشكل يومي على رأسها ،،
عجبا للمعاناة كيف تربي !
لكن هذا الطرف ،،
والحقيقة أن الإجابة سهلة ،، ممتنعة ،،
نحن لا نرغب بالشيء ،، لأجل الشيء ،،
ولكن لأجل ما نتوقع أن يبعثه من أمل ، وسعادة ، وحب ،،
وعندما تتحقق هذه الأشياء ،، يتوقف بحثك ،، وينطفئ شعاع المقاومة ،،
وتسير حينها بالقصور الذاتي ،، عند اخر سرعة أوصلتك معاناتك !
وعندما لا تتحقق ، تصاب بالكابة ،،وتبدأ بالاحتراق ،،لأنك حصلت على كل شيء ، ولم تحصل على شيء !
‫---‬

وتبدأ الحكمة  من هنا،،
أن ترى الخير في انشغال الناس ،،
أن يكون بحثهم عن أسباب سعادتهم أزليا ،، وكونهم لن ينالوها بشيء ،، من توزيع الأقدار ،،
بل بالعكس .. تماما ،،
أكثرهم بحثا لا يتوقف ،، أكثرهم حاجة لا تنطفىء !
وذلك يكمل رؤيتك ،،
فترحم الغني لحاجته الباطنة ،، كما ترحم الفقير لحاجته الظاهرة ،،
اجلس معه ، انظر كيف يشتكي ،،
هم سواء !
‫---‬
والإخفاق من تمام الموهبة ،،
وذلك كله - لأنك لم تفهم داود - عليه السلام ،،
بل لعلك سخرت منه ،، وهو يعمل بيديه ،،
هو سؤال التسع والتسعين ،، والواحد ،،
‫"‬قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه"
والسؤال باقي لك ،،
ليست الإجابة مقصودة ،، لذاتها ،،
وإنما رحلتك في طلب الإجابة ،،
والمحصلة الناتجة من سكونك النفسي ،، هي المقصد
‫"‬وأناب،فغفرنا له ذلك"
والسؤال الحقيقي كان الأول ،، ولم يكن الأخير ،،
كان تسورهم عليه بهيئة مفزعة ،،كان لغة الجسد ،،
وكان جوابه عليه السلام،لغة الجسد ،مبدأيا ،،
وإجابته الحقيقية كانت في سليمان -عليه السلام ،،
‫---‬
إنما هو الفزع الذي يحل بالنفس ،،
عندما تفارق الألفة ،كيف يخل بالقدرة على الحكم بين الأشياء ،،
ويدفع الناس إلى مواقف ،، هم بغنى عنها ،،
يمر بك مرة بعد مرة ،، وتكتشف أنك غر كل مرة ،،
إن حاجتك هي للشيء الذي لا يفارقك ،،
‫---‬
فالمعاناة هي من أشكال العناية الإلهية ،، خلف الأقدار ،، كما الهبة تماما
بل تحمل أكثر ،، كونها لا ترتبط بحسد ،، ولا يرغب فيها أحد ،،فهي الكنز الذي لم يكتشف بعد،،
وإذا أدركت هذا ،، لم تجزع لحادث
وعندها ،، تعشقها ،،
وتتغزل بها ،، وتنظم بها الأبيات ،،
تتمنى أن لا تطفأ جروحك ،، بأثمان بخسة ،،
وأن لا تفطر على بصلة ،،
وإذا وصلت إلى هذا الاستنتاج ،، وهذه المرحلة ،،
لزمك أن ترقأ جروحك بباقي جلدك ،، وتقطع ما تبقى من الجلد الميت
تذكر أنك تستخدم الإنارة كما تستخدم الظلمة ،
قد كنت ترقص بجروحك وسط العاصفة ،، من الألم ، لأنه لذيذ،،
لأن الجروح منحتك بطاقة الدخول للقصر ،، قصر المتعة ..
وذلك لا يكفي ،،
ما بقى أصعب مما مضى ،،
بقي أن تتخلص من تعلقك بجروحك ،،
 وتصعد ،وتسمى ،وتكون أرقى نسخة من نفسك ،،
ومن ارتقى ايفرست بإسطوانات الأكسيجين ، صعده مرة أخرى بدونها ..

‫---‬

هل يدرك القدر أن اسوداده الخارجي،، شيء مريح ؟
وهل تعلم الساعة أن خدوشها ،، أمر مرغوب ؟
أليست استدارة أحجار النهر أجمل من  حدة أحجار الجبل ؟
هذه الجمادات لا تخجل من أثر الوقت ،،
فلم أنت ؟
‫----‬
تحسب أن جرحك بليغ ،،
وتتمارض ،،
حتى ترى جروح الاخرين ،،
وتنظر إلى تمارضهم ،،
فتدرك سخافتك ،، كما أدركت سخافتهم ،،
أنت متشابه إلى حد كبير ،،
وهذا مما يخيف !
بمقدار ما يطمئن ،،

أظهر سعادتك لهم ، كما تظهر تعاستك عليهم،، وتأمل الانعكاسات ،،
وبعدها ،ستكتشف أن لا ثمة سعادة ، ولا تعاسة ،،
فراغ ..
‫----‬
‫----‬
أن تدرك أن ما ترغب به  في الحقيقة أبسط بكثير مما تظن ،،
وأن حاجاتك البشرية سهلة ،،
عن طرف الخيط ابحث ،،
عد إلى اخر نقطة ،، شهدت فيها وجود الخالق ،،
‫---‬
قد تكون لحظة رأيت فيها جمال التكوين ،،
أو سرت بك كهرباء من كلمة ،،

هي لحظة سماوية ..
أو عدة لحظات ،،
كلها نقاط صالحة ،،للبداية !
‫---‬
لا تتوقف لحظة عند ماضيك ،،
ولا تنتظر أن يتحقق لك شيء ،،مستقبلا،،
أي انتظار لعفو ، صفح ، مكافأة ، تقدير ،، مما يقلل من عزمك ،،
اجعل الثواني كما السنوات ،،
ولن تراوح اللحظة ،، أو السنة
حتى تؤدي حقها ،، أو تعيشها مجددا
‫---‬
وعندما يغزوك الفراغ ،،
واجه تساؤل الواقع ،
يفتح لك نافذة الخروج منه ،،
والكريم سيريك الدنيا ،،
ومن يتعمد الهروب ،، يعيش فيه خالدا ،،
هؤلاء ،،ليس لهم حل ،،
لو وهبوا ألف حياة لأزهقوها ،،
رأس الهروب يسمى الانتحار ،،
ونافذة الخروج تلك تسمى السكينة ،،
هل الحالة التي دخل منها يوسف السجن ،، كالتي خرج بها؟
‫---‬
ومما يجعلك قريبا من التحطم ،،
أو من قمة الانتشاء ،،
أن الأشياء ،،قيمتها الحقيقية ،
بمقدار ،، ما تعطيها أنت ،، من قيمة !
ضع أي علاقة في الميزان ،،
أي شيء تملكه ،،
أي شيء ،، يملكك !
بمجرد أن تعظمه ،، وتقدره ،، وترفعه ،،
وكذلك العكس ،،
بمجرد أن تنساه ، وتعزله ،
لأنها أعز شيء في الوجود - ،، نفسك ،، ..
‫----‬

والحكمة ،،
أن تزن كل شىء ،، وتعطي اللحظة حقها ،
والأقربون ،،
وستكتشف أن العوالم ،، تنحاز إليك ،،
وأن الأسباب تصلك ،،
وأن الكهرباء ، والماء ،، قد وصلت إلى أرضك المهجورة ،،
لأن الأمور على أرض الواقع شديدة التغير ،
كما إن هذه الأرض شديدة القحط ،، والحرارة ،،
قد جعل الخالق تحتها كنوزا من النفط
لم تفتح إلا لمن امتلك الأدوات ،،
بالضبط كما ترى في أهلها من الجمود ،،وفي جلودهم من الخشونة
قد جعل تحت الجلود ،، كنوزا ،،
ولن تفتح إلا ،، لمن لديه الرؤية ،،
‫---‬
 
 
 
 
 
 
 
قلت لها ،، المشكلة أنك عندما تحب
بلا حدود ،،
فإنك تحول جميع ما حولك إلى قنابل موقوتة
تتفجر عندما تكره ،،
بلا حدود
كل شيء كان يربطك ،، أو شهد ارتباطك ،،
الأماكن ،،المطاعم ،، الملابس، رائحة العطر ،،
كلها ،، تنقلب عليك ..
تدرك حينها ،
تحتاج أن تغسل اثارك ،،
وأن تكتب تاريخك من جديد !
يالها من مهمة..
‫---‬
وتسألني ،،
ما الذي يمنعك من تكرار الخطأ ؟
فبهت ،،

‫---‬

أليست الالام ،،
أليست الأيام السوداء ،،والتي يزداد سوادها حتى الرمق الأخير ،،
هي من تعلمك ،،
أن تطرح الأسئلة الصحيحة ،،
أن توقد العاطفة ، في وقتها
وتقتلها ،، قبل أن تقتلك .
وأن تمثل ،،
وأن تحتال ،،

وأن تضع الأسوار حولك ،، قبل حلول الظلام ،،
وأن تهدمها ،، إذا حانت أيام الإشراقات ،،

هم علموك ،، كيف تضع الأسوار ،،
لم يعلموك ،،كيف تهدمها ..
متى ،، وأين ،، ولمن !

وتتكاثر الضحايا
في حرب الاستنزاف ،، من الجانبين ..


مهم جدا ، أن تشرق عليك الشمس ،
وقت أن تشرق أنت ،،
وأن تتعامد مع كواكبك ،،
وقتها تكون هناك!

‫---‬
لا تستوي الساعات
ولا الأوقات ،،
ولا الأشخاص ،،
كل يوم هو في شأن ،،
فكن كذلك ،،

‫---‬
كيف تترجم اللا محدود ،، إلى عبارات ؟
وتضع السنين ،، في لحظات ؟

‫كيف تعلم أنك على الخط الصحيح ،،‬
‫وأن من معك هو أحسن فرصة تتوفر لك ،،‬
‫كيف تتيقن ؟‬

‫هل القطار القادم اخر قطار يمر على أرضك ؟‬
‫أم أنك فقط ،، تجهل الاحتمالات ؟‬

‫---‬
‫كلما جلت بمن حولك ،،‬
‫استنتجت ،،‬
‫هذه البلد لن تظل على ما هي عليه ،،‬
‫قريبا ،، ‬
‫ستأتي أفواج المبتعثين ،،‬
‫وتلتقي مع جيل متهشم ،،‬
‫كلهم ،، لم يحصلوا على ما يرغبون ،، به !‬
‫---‬
‫جلت بفكري ،،‬
‫ما العقوبة المناسبة لمجتمع ،،‬
‫يعيش أفراده ،، حياة اجتماعية ،، مشلولة ،،‬
‫يتنفسون هواء الغرب ،،‬
‫بينما تصرخ دواخلهم من التناقض ،،‬
‫يسبونه ،، ويكرهونه ،،‬
‫ولا يطيقون العيش فيه ،،‬
‫ويحسبون أن الجنة خارجه ،،‬
‫---‬
‫مجتمع حدي ‬
‫الشريف فيه ،، يموت من جوع الشرف ،،‬
‫والوضيع فيه ،، يموت من وضاعة التخمة ،،‬
‫ليس فيه أسلوب لاسترجاع ،،‬
‫ولا ثقة بقضاء ،،‬
‫ولا استدامة لأداء ،،‬
‫كم سيعيش؟‬
‫---‬
‫يخرج العامل ،، وهو يعلم أنه مغبون ،،‬
‫وتنفث عليه السيارات الفاخرة الغبار ،،‬
‫وهو يجمع النفايات ،،‬

‫أيها المجتمع ،،‬
‫كم نفسا ستقتل ،،‬
‫قبل أن تدرك ،،‬
‫أنك لست في دين يعطيك مغزى للبقاء  ، ولا دنيا تحميك من السفهاء ،،‬
‫---‬
‫وقفت أستمع لها ،،وهي تنفث النيران ،،‬
‫ثم توقفت لتنظر كم احترق من نفسي ،،‬
‫فرجع لها الصدى ،،‬
‫لقد حصل الكثير ،، وقت غيابك ،،‬
‫حروب ،، ومعارك ،، وماس ،،‬
‫ليست الأرض هي الأرض ،،‬
‫جالت بنظرها مرة أخرى في عيني ،،‬
‫ولم تجد غير بحر عميق ،،‬
وسكون ،،

شكرا ،،
أيها البلاء ،،،

‫---‬
وقفت أتأمل الأسوار السميكة ،،
والأسلاك الشائكة ..
وأطلقت ضحكة مجلجلة ،،
ومضيت ،،

‫---‬
كل يوم
تزداد نفسك عمقا ..
توشك أن تصل لها ،، عندما ينقطع نفسك ،،
حتى تظن ،، أن القاع ،والظلام ،،
أشياء نسبية !

‫---‬
وعندها تسألني ،،
أين ستتوقف ،، وما الذي سيكفيك ،،
قلت الطريق يبدأ من هنا ،،
والمشاعر أسباب كافية ،،
قالت والثمن ،،
قلت أغلى شيء ،،
العرق ، والدم ،، والتوجه ،
نتكلم عن الأشياء الكبيرة ..
ولها نعيش ،،
يا عزيزتي ،،
‫----‬

قلت لها أن الحياة فكرة واحدة
ولا يهم أين تبدأ ،،
إذا افترضنا أنك تتعلم من كل المواقف التي تمر لك ،، وبك ،، وفيك ،،
فتكون المحصلة شيئا شديد الضخامة
‫---‬
مبدأ التغيير أنك تخرج من شعور القطيع ،، ا
وتشكر ،، وتحمد ،،
وتكف أذاك النفسي ،، وتعقبك الشعوري لانعكاسات الواقع ،،
وتفكر قليلا فيما تحت قدميك ،،
ومن تكرههم كراهية عميقة ،،
وتتوالد في منطق ذهنك تتابع صحيح للمشاعر
لتكون خريطة تفاعلية لمن حولك
وما الذي يدفع الناس ،،
وأين يكون لك ثقل ..
وتختار الجانب الصحيح من المعادلة ،،
قد يكون الطرف الأقوى ،، أو الأضعف ،،
وستكتشف أن تحت القسوة ،،
وتحت النفسية المتقلبة ،، والعنف ،،
شجيرة صغيرة من الرحمة ، والرأفة،
لا تسحقها بقدميك ،،
فقط ارعها ،،وكن هناك
أثبت حكمة من خلقك ،، أنك تستطيع فهم شيء ،،
وعمل شيء ،،
"أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ،،ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
قال إني أعلم ما لا تعلمون "
حتى إذا انقلبت الأمور ،،
وعدت لتجد شجيرتك الصغيرة باسقة ،
لم تخف عليها يوما لأنها محاطة بأسوار من العذابات ،،
ولم ينتبه إليها أحد ،،
‫---‬
وخلف كل صرخة ،، هناك نفس تريد التنفس
وخلف كل عبوس ،، هناك نفس جرجرت على الشوك ،، والشكوك
أرى أبوابك تتفتح ،، يا عزيزي ،،
كن هناك !
‫---‬
قالت لي الحياة هروب ،،
قلت لها ،، هروبك من الهروب، مواجهة ،
لكن النفسية ، والنية ، هي التي عليها المعول
وهي التي تفتح بها الأبواب ، وتستمطر بها السماء ،،
‫--‬
‫وقفت معه أستعرض المعلومات ،، ونتباهى بالمنجزات ،،‬
‫وكلما استلطفت شيئا ،، وجدت خلفه كلمة نابية ،،‬
‫زرعت سؤالا في الذهن ،،‬
‫كبر السؤال ،، وكانت الإجابة جاهزة ،، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ،،‬
‫معناه أكثرنا معرفة ،، أكثرنا صدمات ،،‬
‫---‬
‫إذا نظرت للنتائج ،‬
‫وجدت أن أنفع الناس لك ،، هم من يغرسون فيك الأسئلة ،،‬

‫هم الذين يضعونك في حالة صعبة ،،وفي الزاوية الضيقة ،،‬
‫لم يهربوا منك ،،‬
‫كانوا ستارا للقدرة الإلهية فيما وصلت إليه ،،‬
‫كانوا حديدا لعضلاتك الشعورية ،،‬
‫دس على نفسك مرة أخرى ،، ‬
‫واشكرهم ،، واشكرها ،،‬
‫ودع الزمن يتشوه لك للمرحلة التالية !‬
‫----‬
‫حامل السؤال يعامل معاملة خاصة من قبل الحياة ،،‬
‫تنحني له المعارف ، وتتقافز أمامه الاحتمالات ،، ويتوقف له الزمن ،،‬
‫حتى يتخلى عن ملاحقته ،، أو يصل لشهد المعرفة ،،‬
‫وصاحب الإجابة له اليد العليا ،،‬

‫---‬
‫في طبقات الوعي ،،‬
‫هناك أشخاص بسيطين ، وهناك تشكيلات غاية في التعقيد ..‬
‫هناك خبث خلف الطيبة المخفية خلف الخبث ،،‬
‫ودورك يا عاشق النور ،‬
‫أن تتعامل مع الطبقة التي في المنتصف ،، بدون أن تلامس البقية ،،‬
‫---‬
‫قال لي أحد الهاربين يوما :‬
‫"ولا أحد يدرى ما الذي بداخل الصندوق الأسود ،،‬
‫وأشار إلى رأسه "‬
‫ضحكت علي ،،‬
‫هذا الذي تبقى في ذهني ،، من دكتور الأعصاب !‬
‫---‬



من حديث المعاناة


-----
وضعت الصورة لأن الماء حتى أمام الكاميرا ،، يحمل أثرا من إضاءة مر عليها ،،يوما ما !
-----

احياء الموتى يكون ببقايا من عمل حي
تماما كالافكار التي يبذل فيها دم فانها تكون حية
وأناس  كالأموات وهم أحياء وأحياء وهم أموات

فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون .
----
قانون الاستدراج :
يظل يبحث الانسان عن من يجمل له الواقع حتى يعمى عن اي حقيقة وأولها حقيقة نفسه -
او ان يبحث عن من يريه عيوبه فيرى كل شيء

هناك دائما من هو على مستمسك صالح بل الصلاح الظاهري في الحياة اعني قبول الناس مؤشر ودليل ويكفيك ان السماء ما زالت زرقاء ولم تسقط -وهم موجودون لكن لم نفسك وجهاز الاستقبال لديك ،
ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا ولىن زالتا ان امسكهما من احد من بعده
ألم تفكر يوما كما أن المعصية سبب هلاك فأن الطاعة سبب بقاء -
ودليلك على هولاء الاشخاص هو الاثر البعدي
فبعضهم تشعر برغبة شديدة في العمل ونوع من الامتلاء
والحال الحقيقية هي التي تصلحك من حيث لا تدري انت ولا يدري هو

قانون المسير :
مجرد معرفتك بهذه الحقاىق يجعل التحدي اعظم لانك ستختبرها وهي ستختبر إيمانك بها .
ولو بذل صاحب الاحوال المزيفة كنوز الارض ما اقنعك بحرف مما يقوله

وجود السر يعطي الدافعية

وخلوك من الاسرار يجعلك مكشوفا مهزوزا لادنى ضربات الواقع
وكل اناء بما فيه ينضح فان رايت احدهم يغرف من بحر ظاهر لديك - فلديه بحور من الدعم يحرسها
ولا يذكرها ولن يفعل فكيف يفصح الرجل عن رصيده في البنك الا ان تكون لديه ارصدة اخرى عليها يعول ولن تصدقه اذا اشتكى العوز

وهذا يقودك :
اسألوا اهل الذكر إن كنتم لا تعلمون


قاعدة شاملة لكن اذا علمت كان السؤال غير شرعيا ولهذا كان الصحابة يتحرجون من السؤال وينتظرون الاعرابي ليخرج لهم القوت
ومجرد وجود المعرفة لا يساوي شيئا لكن العلم يظهر على صاحبه بل لا يحل له الكتمان الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة -

قانون العطاء :
مجرد أن تعطي فإنك تفتح لنفسك بابا تأخذ منه - مثل النواة تعطي الكترونا فتتكون عليها إشارة موجية موجبة تجذب نحوها الجديد ..
وتبدأ الأمور تستغلق عليك بمجرد أن تمنع الاخرين فتتوقف مسيرتك وتبدأ في الانحدار
وأعني العطاء العلمي والمعنوي .

قانون الانحياز :

من النضج ان تفهم مراكز القوى سواء كانت مؤسسات او اشخاص وكذلك ايضا ان تعرف معرفة يقينية ان لكل مؤسسة طابع غالب وخط سير علموا به. او تجاهلوه
وقالها لك تركي الدخيل أن الحياد كذبة - لكن الموضوعية أمر مختلف ،

وانك اذا انحزت الى نفسك توقف عليك الزمن وتغيرت عليك الارض تماما كالمتخلفين عن غزوة تبوك
وانت في معظم الاحيان تسهيلا عليك بداية ان تختار الجانب والبقية تاتي بطبيعة الحياة والتطبع الذي ينمي ولا يخلق فمن كتب عليه السعادة لا يمكن ان يشقى ومن كتبت عليه التعاسة فسعادته وقتية او ان يتعس قبل الموت وانك لا تهدي من احببت وبالذات من أحببت لان حبك يمنعك من اعطاء الدواء في وقته  ويخل بالتوازن -لكن الله يهدي من يشاء حتى تعلم انه ليس لك من الامر شيء وما على الرسول الا البلاغ المبين

ونظرك لنهاية الطريق امر مصيري وواضح منذ البداية ليس تفصيلا ولكن بشكل عام

قانون تضاغط الوقت :

فالوقت ينضغط بحسب سرعتك
تماما كالفيزياء وهذا من نظرية اينشتاين النسبية ،،
فالساعة مع الحبيب تمر كثواني ،، وعندما تكون مشغولا فإنك تنجز أضعاف أوقات الفراغ ،،
"ومن أتاني يمشي أتيته هرولة "
ويتبع له قانون تضاغط الأجسام : بحسب السرعة أيضا ،،
فالإدراك البشري حساس جدا للنور والظلمة ، والجمال والقبح ،، والطيور على أشكالها تقع ،،
وقد ترى الهالة السوداء تحت عين أحدهم جميلة  وقد أضناه السهر ،، كما ترى عين الجمال قبيحا ،،


والخطورة ان تضع لنفسك اوقاتا "للدجة" فالوقت امر غاية في النسبية وفي نفسك من الغفلة  يالحياة من المصائب ما يكفي
والحقيقة انك تعي تماما ما انت مقدم عليه لكنك لا تدرك مخاطره ولن يرويها لك احد بل الاختبار قائم ولا ينتهي حتى تموت
فوعيك بالمخاطر قد يكون ثقيلا عليك جدا -
ولا تستحمله فمذ ان تدرك عاقبة كل مصيبة او معصية فتراها فيمن حولك احيانا وبالمنامات احيانا وبشعور قلبي قوي يحملك على الانقباض او الانبساط يظهر في وجهك وعلى مشاعرك (ولا تريد أن تطلق للسانك العنان في النقد )وكان صلى الله عليه وسلم اذا غضب ظهر في وجهه ولم يكن يغضب الا لسبب معروف -لله .
فهومدرك تماما للعواقب
ولم يكن صلي الله عليه وسلم يريد غير التوسعة وما انزلنا عليك القران لتشقى ولكن الاشياء الحسنة  لها منبت حسن ولهذا يخلد الناس العقلاء عظماءهم.  والغير عقلاء "اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون "وليس لهم حل لانهم "لا يشعرون" -

وهذا يقودك :
والوعي اول درجات التكليف

فمن لا يعي اولى له ان لا يعمل حتى يرشد -
ومن السنن انك مجرد ان تعي سنة تاتيك الاقدار بتحدي يتطلب تجميعا اكبر وتكاليفا اكثر بوسائل مختلفة -
وهذا من اللطف حتى تتبوا درجتك من الجنة وهنا الاصطفاء -او النار والعياذ بالله وذلك الاستدراج للظالم 
وقد كنت وحيدا فريدا سواء في الخير او الشر لكن النمو الطبيعي فيه زيادة في المقادير وتوقف النمو مشكلة ..

وليس لك ان تعود القهقرى وان تركت اللعبة فجأة كانت نهايتك سريعة إما بتصفية تحفظ خيرك للناس والمبحوح مثال
أو الوجهة الأخرى .. فمن نشأ على طاعة ثم أراد العودة فإنه يشعر بخسارة السنوات الماضية كلها فيعوضها في فترة بسيطة يكون فيها الهلاك ..
-فالسنة سارية والناس لا تنسى واثارك موجودة والندوب تذكرك بان ما مر ليس مجرد خيالات بل له جرم ووزن محفوظ لك
لتستخدمه وقت ان ياتيك امتحان اكبر
بل في اخر المراحل  عليك أن تتصرف بأشكال غريبة ،، لأن عملتك واستيعابك باطني للأشياء ،،

وكل يوم صندوق مجهول يحمل الهدايا لك ان لم  تنخدع بظاهرها حتى ياتي لك الدجال بوعائين تضع راسك في النار وتشرب من ابرد ما يكون -وهذا التصرف ليس بغريب على من تعود أن يمسك الجمر ابتداءا .. ويستوعب أحداث سورة الكهف انتهاءا..

وقد كنت لا تكلف الا نفسك حتى يبكي صلى عليه وسلم عندما يتلوعليه ابن مسعود فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا بقية الاية

قانون اللعب المشترك :
الحياة لعبة ولهو وزينة فابحث عن من تلعب معه _ ككرة الطاولة لابد ان يلعب معك احد بمستواك فتعيش الحياة بحقيقتها
ويمر عليك الزمان مرورا سريعا -
وقد تكون غريبا بين اهلك او تكون مؤنسا في المنفى فارض الله واسعة وبقاؤك مستضعفا ظلم حيثما كنت - والمكان او الزمان او الاحداث ليست لها القيمة الكبيرة ابدا والا كان ظلما وتعالى المولى عن الظلم عندما يقيض زمنا فيه صحابة وزمنا فيه هؤلاء ال...



المعول على التوجه القلبي والمعارك الداخلية وتبقى البقية مؤشرات عليها وما يعقلها الا العالمون

سواءا كنت قبل البعثة او الان فهناك اختبار لك وبك وموارد تستخدمها وتدافع رباني وتختار الجانب ثم تتبوا مكانك بشكل طبيعي فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إن فقهوا -
فالناس تقدم من يرونه اهلا في اي مكان واي وقت ولا يتقدم الضعفاء الا لانهم احسن الموجود او بشكل ابتلاءي معقد حتى يزيحهم من لديه الكفاءة بغض النظر عن الطريقة -
فقد تكون الاقدار وحشية الظاهر رحيمة الباطن زيادة في الابتلاء كقتل الخضر للصبي ويعلم اهل العلم ان هناك صلاحا للوالدين في  الموضوع فلا ينبغي للخاتمة ان تكون ماساوية لا دنيا ولا اخرة- والا لكفر الناس كلهم
"ولولا ان يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سققا من فضة "الاية 
وتكون بقية الاحداث للمحامين يكسبون بها رزقهم او للاعلاميين

من حديث الابتلاء وله بقية

صديقي التشيكي

سلام ،،


في الحياة الرتيبة ،، طبيعي أن تبحث عن شيء يجلب التغيير والتجديد ،
لكن في الحياة المتجددة ،، كل يوم لك دور ، ولك غطاء ، ووجه مستعار 
ستبحث قطعا -كالغريق - عن أي شيء يجلب الاستقرار !

في النادي : كل يوم تمرين جديد ، وكل يوم تتعلم العضلات لغة مختلفة ، لا عجب أنها لن تتقن شيئا !

تبا !

رأيته ،، شابا أبيض البشرة ، أشقر الملامح ، طويل القامة، بالمختصر يفتح النفس ، يعني شيء "غريب" هنا .

حاورته بالإنجليزي ، اتضح أنه أخصائي علاج طبيعي في المركز المجاوز ،، وطفق يتحدث عن عمله ،وكيف أنواع الأجهزة المختلفة للعلاج ،،
رميت عليه الصاروخ الأول : يبدو أنك تحب عملك 

فأجابني إجابة ،، صاعقة !

حاولت أن امتصها ،، لكن وللأسف ،، لم أستطع !

قال" أحب العمل ،، وأكره الحياة  "ثم أردف قائلا : الحياة هنا صعبة إن لم تكن من هنا !

قلت له : صعبة حتى على المولود هنا ،، 

قلب المواجع بكلمة واحدة ! 
يحب العمل ،،ويكره الحياة !
يحب العمل لأنه اختاره و لكنه يكره الحياة لأنها ليست من اختياره
لا أحد يختار بارادته الشخصية أن يعامل كالسجين ،
أعط الناس حرية الخطأ ، وسيعرفون الصواب بسرعة ،،
لكنك فور أن تجردهم من حرية الاختيار ، يتحولون وحوشا كاسرة تحت غطاء خروفي !

---
قد يريد لك اللطيف شيئا "ما" ، فتبدأ المصائب تتوالى عليك ،،
وفور أن تقرر أن تصبر عليها ،وترجو ثوابها، تبدأ بالهروب تباعا منك ،،
وتتحول بقدرته إلى مقاتل ،، 
ما قيمة الاختبار ،، إذا لم تفنى فيه جوارحك ،، ويتميز فيك شيئا ما ؟
-----
مجرد أن تنظر للأمور بشكل أبعد من أنفك ،،
ستبدأ بالضحك بشكل هستيري ،،
ستجد الرحمة وسط العذاب
والعذاب بباطن الرحمة ،،

سترى الخير فيمن لم تظنه ، والشر فيمن وثقت فيه ،،

-----
وقفت معه اليوم ،، 
مع الشاب الذي استئذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،،في الزنا !
ولم أفهم مغزى الحديث إلا الان ،،


عندما تنظر للأمور من زاويتك ،،أنت فقط ،،
ستجد أن الأمور ليست على ما يرام 
ستجد أن الإسلام مجموعة من الخطوط الحمراء ،،
لكنك ،، كما قلت ،، تنظر إلى أنفك ،

وهذا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ،
بشكل مناسب للشاب ، وللمرحلة .. 

انظر إليها من ناحية أوسع ،،
Mass Scale كما يقولون ،،
تخيل فقط،،

من ناحية أن الجميع لهم ،، حق الاستمتاع!

فمجرد أن يأخذ الموضوع نوعا من الانتشار ، في هذا الزمن ،،

كارثة !
بجلاجل ،،
----
حتى الأجانب لهم حدود ،عاشوا وتربوا عليها ،،
ولهم قوانينهم ،، وطرائقهم ،،
وسستم معين !

هنا ،،
تغيرت الحياة من حولك.
العالم مفتوح أمامك كعوالم افتراضية
ومغلق أمامك كعوالم واقعية !

ولم يتغير "السستم"

"إما أن يدفعوا ثمن التغيير .. أو أن يدفعوا ثمن عدم التغيير !" سلمان العودة 
صراحة كلمة معجزة ! أبدعت هذه المرة يا شيخ ! نقطنا !

إما أن يجد المجتمع حلا لهذه المشكلة
أو أن هذه المشكلة ،، ستحل المجتمع ،،

ليس صحيا أن يحيا الشاب في Gay world
ولا البنت بين مجموعة من Lesbians

ومن لديه حل ،، غالبا أنه استخدمه ،، لنفسه ،،

وليس الحل الفسح الكامل ،، كذلك ..
----

نحو السحور ،،
تأخر الوقت

سلام
---



حالة الإنكار


 -----
يقولون : أن الإنسان عندما يتعرض للصدمة --يمر بمراحل مختلفة نفسيا :
الأولى : الإنكار .. والثانية : المفاوضة والآخيرة : التقبل للوضع الجديد ،،

وكل شخص يمر بالصدمة له سرعة معينة في المراحل  ،،

ماعلينا
---
إنما أهلك من كان قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد "
اللهم صل على محمد
ليس موضوع الحد ،،
ولكن الانتقائية ،،
أتخيل سارق البيضة ،، 
ماذا يدور في خلده ليلة التطبيق ،،

كيف يمشي بين الناس بيد واحدة ؟
وما المشاعر التي يكنها لأصحاب المهنة المحترفين !

-------
هي جريمتين ،، في نفس الوقت ،،
تكبير الشيء الصغير ،،
وتصغير الشيء الكبير ،

ثم كبش فداء ! لتكمل حلقة الظلم  ،، وتحق السنة الإلهية ..
-------

 يغفل عن الظروف التى أدت للفقر
ثم يعاقب الفقير لأنه حاول بطريقته أن يرجع الأمور إلى نصابها ،،

لم عطل عمر رضي الله عنه حد السرقة عام المجاعة؟
ألأنه لا يدرك الحدود ؟
هو طبق الشرع تماما ،، بعدم تطبيقه!
كان إسلاميا بتركه لظاهر الأحكام
لأنه تشبع بروحها ،،
بالفكرة ،، والاتجاه العام ،،
ولو كان ذلك من غيره رضي الله عنه لاتهم بالردة !

----
والمجتمع الذي تختل فيه إدراك الأبعاد الحقيقية للأشياء ،، 

 هلاكه قريب
--------
مجتمعنا يعيش في حالة انكار ،،
فقيمه تتضارب مع واقعه ،،
وشبابه يتمرد ،،
وفقد المشائخ السيطرة بالفتاوى الغريبة ،،
وعدم تعايشهم مع الواقع الجديد ،،

كنت أحسب أن الإعلام الجديد يوحد النظرة نوعا ما بين الأجيال 
لكني أكتشفت العكس ،،
يكون نوعا عجيبا من العزلة ،،
كالجهل المركب الذي تجهل فيه أنك جاهل،،
حيث يحيا كل واحد في عالمه ،،تماما ،،براحته
تعرض له الإعلانات التي تتوافق مع ميوله ،،
حتى ينسى أي ميول أخرى !

ثم إذا خرجوا إلى بعضهم ، ظهرت الفوارق ،، وهم لم يتعودوا على استيعابها ..
لعزلتهم في عوالمهم الافتراضية !
كل واحد منهم يحسب أن الناس يفهمونه تماما،، ويحبونه ،،
حتى يصطدم بالتنوع ،،
 
--------
صرت إذا رأيت الخطأ أقع في مشكلة !
لست أنا بالذي لا يخطىء ، والستر مطلوب ،، 
ولكن توابعه تصيب الجميع ،،
---
هي المسألة القديمة الجديدة
كطلاب الفصل وكلهم يغشون ،،
إن أفشى السر ،، كان حسابه في"الطلعة" وينبذ بعد ذلك !
وإن سكت وأهمل الموضوع ،، تراكمت القضية حتى تلتهمه ،، بغير ما يشعر ..
سيكون الأخير ،، لأنه هو الذي لا يغش .

وإن دخل مع الجماعة ،،
وقال الموت مع الجماعة رحمة ومع الخيل يا شقرا
كبرت المشكلة ،، وفاحت !

هذا الاختبار الحقيقي يا جماعة
وليست ورقة الأسئلة!
---
وتتوقع أن تعامل بالمثل ،
لكن ما الذي سيحصل إذا قلب لك ظهر المجن ؟
وبات الذي يدافع عنك .. يهاجمك ..
وصرت أنت في وجه المدفع ..
لوحدك؟
أتقبل أن تكون أنت الضحية ،، 
وتبرئ الجميع ،
أم بنفسية ،،على وعلى أعدائي ،، ليس لدي ما أخسره ؟
----
هو ذاته الجراح ،، الذي نسي المقص في بطن المريض ،،
سهل عليك أن تهاجمه ،،
ستقول متخلف ! مين الغبي اللي ينسى المقص ! تخيل مقص بكبره! هذا لا يؤتمن على المرضى !
هذا لأنك قاعد،،
الذي لم تعركه عوامل التعرية ،
يظن العالم "مثاليا" !

قفزت في لحظة واحدة على كل العمليات الناجحة التي أجراها
وفي الثانية الأخرى نسيت كل المرضى الذين أنقذهم
وأخيرا تسدد الضربة القاضية ،، في الوقت بدل الضائع
هو نفسه الوقت الذي حرم منه أهله ،،
وانقطع ليدرس ،،

إنك لم تره يمشي بين الممرات ،،كالزومبي فاقد الوعي بعد مناوبة فيها استقبل وودع !

----
يا أيها المشيب ،،
ارفق ،،
أراك تأتي بسرعة! 
لم يبق في رأسي الكثير من الشعر لتلونه بالأبيض !

أيتها المصائب ،،
امسكي سرا ،، لا أحد يساقط
حتى المصائب صارت لا تحترم الدور !
 ---
تسارع غير طبيعي أبدا للأحداث هذه الأيام
ضع الجدول الزمني تقديرا لأي شىء ،،
وستجد أن الأحداث قد سبقتك ..
---


أحيانا لا يبقيك على قيد الحياة
إلا أنك تثق ،، ثقة مطلقة ،،
بالله.
---------

سلام