صراخ
---
لي فترة وانا متوقف عن الكتابة
لا أدري لم توقفت ،،و لم عدت
لكن الكتابة ،، مشروع انتحاري
فيه تنكشف ،، تماما ..
ولهذا تكتب وبالصراخ
وتهدأ أكثر في أرض الواقع !
---
لا تغتر أبدا ،،
للمعلومية فقط ،،
انتاجك الحقيقي ،،
عندما لا تنتج ،
وتسترخي بين القفزات !
والفترة التي تبني فيها معلوماتك
أو تبني بها جسمك
ليست ٣ ساعات من الامتحان
ولا ٣ دقائق من الركض السريع
ولكنها هضم المعلومات ،،
واستعادة الجسم للراحة بعد الاصابة المقصودة
----
صراع الهوية :
لا أجد نفسي حيثما وضعتها ، لكني أجدها حيثما قررت أن تكون
لحظات ،،
ثم بعد ذلك ، يستولي الهم ،، وتمر الأوقات ، وينسيني الهم الأول الهم التالي ،،
التغيير جميل ،، لمن تعود على التكرار
لكن من تكون حياته تغيير ،، وينتقل من تغيير إلى صراع ، ويعود منه إلى اختبار اخر
وإذا مر عليه يومان متشابهان ،، استغرب !
بل في نفس اليوم يمر بمراحل نفسية مختلفة ،، وأطوار معقدة ،،
فهو تارة يشعر بالملل ،،وحيدا ،،
وفي الأخرى مع الأصدقاء مستوحشا منهم ، ويقول في قرارة نفسه : متى ينتهى الاجتماع ؟ وأعود إلى " الروقان "؟
يقول لنفسه ،، ذهبت هذه الساعة بلا مشروع
وفي المشروع ،، يتمتم بعدم نجاحه ..
يكره الصحبة ، لأنها شيء "اعتيادي" و "سواليف"
وفي باله أنه يريد الأفضل ،، وليس يتمشى مع "المهازل" ..
وتمر الليلة تتلوها الأخرى ،، وتتجمع الكتب على المكتبة
فليس هو أنهى كتابه
وليس هو استمتع بوقته
اصدر قرارا ،، في نفسه
على نفسه
أن يستمر ،، بما هو فيه ،
---
ما الحيلة في نفس ، لا تقنع بالموجود
وتستمرىء الشك ،، في كل ما هو سائد ؟
وما الحل في وضع مثالي ،، قررته في حالة "مثالية"
ثم تغيرت رغباتك
ولم يتغير وضعك ؟
تخيل ،، شخصا اشترى سيارة
ثم بعد الشراء ..
رأى سيارة أفضل ،،
فاستولى عليه الهم ..
المشكلة ليست في السيارة
وليست فيه
ولا في معرض السيارات
المشكلة ،، تكمن مظهريا :
في وجود الاختلال بين قدرته الشرائية - ورغباته !
وباطنا :
استيلاء الهمة على العمل ،
والتأثر على التأثير ،
وانطلاق التصور من الفراغ إلى أرض الواقع .
طلاسم !
وأقرب منه : من سار على بوصلة ،،نحو الشمال ،،
ثم أصبحت البوصلة تدور وتدور ،، وهو ثابت !
بالمختصر :
طبيعة النفس ،،
تريد كل ممنوع عنها
طمعا ،، في المحصلة النهائية ، في سعادة أكبر وممتلكات أكثر ، ولحظات أمتع
لكنها تكتشف ،، مع كل لحظة سعادة مؤقتة
أن تعاستها فورية ،،
وأنها تحفر لها ،، أعماقا جديدة
تراها في أعين المحيطين ،،
وفي كل انعكاس
وفي رحلة العودة !
----
وأن المتطلبات المختلفة ،، تحتاج مهارات حضورية ،، لا غيابية
فمن الغرائب أنه كلما زاد عدد أصدقاء الشات
قلوا على أرض الواقع
وكلما صرفت من وقتك في العوالم الافتراضية ،،
تأثرت بذلك عوالمك الحقيقية ،،
والعكس صحيح ،، إلى درجة ما ،،
----
وأغرب منه أنها تزول ،،بركعتين ،،
وايتين ،،
ما الذي جعل الشيء المتكرر
شفاءا للبلاء المتغير ؟
وكيف يفتح المفتاح الواحد ،،
ملايين الأقفال .. الموصدة بإحكام ؟
كيف يقتحم الضياء فجأة النفس ؟
وكيف يذهب عنها ، ،كما دخل !
----
ولدت ،، هنا في بيئة صحراوية
وعشت ،، مع مكيفات ،، صحراوية !
ولست أفهم المشاعر ، أو الولاء ، أو الحب
ولا أستوعب التضحيات ،
أو أستسيغ التملق ،،
إلا كما يعلق الأثر
على تل رملي
فلا الأثر يبقى
ولا التل كذلك !
----------
في الأسطر الماضية ،،
لم أتعجب من تعدد المكونات ،، وتشابك الروابط فقط ،،
ولكن أذهب عقلي ، سرعة التبدل ،، والتحول ،، في النفس ،والمحيطين ، والأجواء
تتأمل في الشىء فتتعظ ،
ثم كأنك وكأنهم ،، أحلام !
---
كل عام وانتم ،، والماراثونات بخير :)
سلام
---
لي فترة وانا متوقف عن الكتابة
لا أدري لم توقفت ،،و لم عدت
لكن الكتابة ،، مشروع انتحاري
فيه تنكشف ،، تماما ..
ولهذا تكتب وبالصراخ
وتهدأ أكثر في أرض الواقع !
---
لا تغتر أبدا ،،
للمعلومية فقط ،،
انتاجك الحقيقي ،،
عندما لا تنتج ،
وتسترخي بين القفزات !
والفترة التي تبني فيها معلوماتك
أو تبني بها جسمك
ليست ٣ ساعات من الامتحان
ولا ٣ دقائق من الركض السريع
ولكنها هضم المعلومات ،،
واستعادة الجسم للراحة بعد الاصابة المقصودة
----
صراع الهوية :
لا أجد نفسي حيثما وضعتها ، لكني أجدها حيثما قررت أن تكون
لحظات ،،
ثم بعد ذلك ، يستولي الهم ،، وتمر الأوقات ، وينسيني الهم الأول الهم التالي ،،
التغيير جميل ،، لمن تعود على التكرار
لكن من تكون حياته تغيير ،، وينتقل من تغيير إلى صراع ، ويعود منه إلى اختبار اخر
وإذا مر عليه يومان متشابهان ،، استغرب !
بل في نفس اليوم يمر بمراحل نفسية مختلفة ،، وأطوار معقدة ،،
فهو تارة يشعر بالملل ،،وحيدا ،،
وفي الأخرى مع الأصدقاء مستوحشا منهم ، ويقول في قرارة نفسه : متى ينتهى الاجتماع ؟ وأعود إلى " الروقان "؟
يقول لنفسه ،، ذهبت هذه الساعة بلا مشروع
وفي المشروع ،، يتمتم بعدم نجاحه ..
يكره الصحبة ، لأنها شيء "اعتيادي" و "سواليف"
وفي باله أنه يريد الأفضل ،، وليس يتمشى مع "المهازل" ..
وتمر الليلة تتلوها الأخرى ،، وتتجمع الكتب على المكتبة
فليس هو أنهى كتابه
وليس هو استمتع بوقته
اصدر قرارا ،، في نفسه
على نفسه
أن يستمر ،، بما هو فيه ،
---
ما الحيلة في نفس ، لا تقنع بالموجود
وتستمرىء الشك ،، في كل ما هو سائد ؟
وما الحل في وضع مثالي ،، قررته في حالة "مثالية"
ثم تغيرت رغباتك
ولم يتغير وضعك ؟
تخيل ،، شخصا اشترى سيارة
ثم بعد الشراء ..
رأى سيارة أفضل ،،
فاستولى عليه الهم ..
المشكلة ليست في السيارة
وليست فيه
ولا في معرض السيارات
المشكلة ،، تكمن مظهريا :
في وجود الاختلال بين قدرته الشرائية - ورغباته !
وباطنا :
استيلاء الهمة على العمل ،
والتأثر على التأثير ،
وانطلاق التصور من الفراغ إلى أرض الواقع .
طلاسم !
وأقرب منه : من سار على بوصلة ،،نحو الشمال ،،
ثم أصبحت البوصلة تدور وتدور ،، وهو ثابت !
بالمختصر :
طبيعة النفس ،،
تريد كل ممنوع عنها
طمعا ،، في المحصلة النهائية ، في سعادة أكبر وممتلكات أكثر ، ولحظات أمتع
لكنها تكتشف ،، مع كل لحظة سعادة مؤقتة
أن تعاستها فورية ،،
وأنها تحفر لها ،، أعماقا جديدة
تراها في أعين المحيطين ،،
وفي كل انعكاس
وفي رحلة العودة !
----
وأن المتطلبات المختلفة ،، تحتاج مهارات حضورية ،، لا غيابية
فمن الغرائب أنه كلما زاد عدد أصدقاء الشات
قلوا على أرض الواقع
وكلما صرفت من وقتك في العوالم الافتراضية ،،
تأثرت بذلك عوالمك الحقيقية ،،
والعكس صحيح ،، إلى درجة ما ،،
----
وأغرب منه أنها تزول ،،بركعتين ،،
وايتين ،،
ما الذي جعل الشيء المتكرر
شفاءا للبلاء المتغير ؟
وكيف يفتح المفتاح الواحد ،،
ملايين الأقفال .. الموصدة بإحكام ؟
كيف يقتحم الضياء فجأة النفس ؟
وكيف يذهب عنها ، ،كما دخل !
----
ولدت ،، هنا في بيئة صحراوية
وعشت ،، مع مكيفات ،، صحراوية !
ولست أفهم المشاعر ، أو الولاء ، أو الحب
ولا أستوعب التضحيات ،
أو أستسيغ التملق ،،
إلا كما يعلق الأثر
على تل رملي
فلا الأثر يبقى
ولا التل كذلك !
----------
في الأسطر الماضية ،،
لم أتعجب من تعدد المكونات ،، وتشابك الروابط فقط ،،
ولكن أذهب عقلي ، سرعة التبدل ،، والتحول ،، في النفس ،والمحيطين ، والأجواء
تتأمل في الشىء فتتعظ ،
ثم كأنك وكأنهم ،، أحلام !
---
كل عام وانتم ،، والماراثونات بخير :)
سلام





